أبي الفتح الأخرس « محمّد » وتحت أبي محمّد « حسن » وتحت أبي محمّد « حسن » وتحت أبي إبراهيم « محمّد » وتحت أبي الفتيان « محمّد » .
قال الشيخ جمال الدين : وادّعى إلى أحمد بن علي بن محمّد بن الأخرس دعيّ بطل نسبه ، ورأيته بعده مصرّا على دعواه ، وربّما جاذب « 1 » على من لا يعرف حاله « 2 » .
وأمّا علي الضخم بن أبي علي الحسن ، فكان سيّدا جليلا عابدا ، رحل إلى خراسان لزيارة ثامن الأئمّة وضامن الجنّة لمن زاره من الامّة ، وتوفّي في رجوعه بالنهروان ، وله عقب بالحائر الشريف .
منهم : آل أبي الحمراء ، وهم ذرّية أبي الحمراء محمّد بن علي بن علي الضخم المذكور .
وأمّا محمّد بن أبي علي الحسن ، فله عقب من ابنه محمّد الضرير ، يقال لهم : بنو الضرير بالحائر الشريف .
الدرّة الرابعة في بيان ذرّية جعفر بن الإمام الهمام موسى الكاظم عليه السّلام
ويعرف بالخواري ، نسبة إلى خوار وهي قرية قريبة من مكّة المعظمّة ، كان ينزلها أكثر أوقاته ، فنسب إليها هو وبنوه ، فقيل لهم : الخواريّون ، وأكثرهم بادية إلى حول مكّة وخوار إلى الآن ، ويقال لهم : الشجريّون أيضا ؛ لأنّهم ينزلون في المواضع الكثيرة الشجر ويرعون مواشيهم .
وقد انتسب إلى هذه النسبة فخذ من بني الحسن السبط ، وقد تقدّم ذكرهم ، وهم
هامش
( 1 ) في العمدة : جازت .
( 2 ) عمدة الطالب ص 218 .