ويروي هو عن جمع من الأعلام ، منهم الشيخ الجليل شاذان بن جبريل ، ومنهم الشيخ الأجل ذو التحقيق والتدفيق محمّد بن علي بن البطريق ، ومنهم الشيخ الجليل النقي عبد الحميد بن التقيّ ، ومنهم الشيخ الجليل العلّامة محمّد بن إدريس الحلّي ، ومنهم الشيخ عربي بن مسافر ، وابن شهرآشوب وغيرهم ، وتوفّي رحمه اللّه سنة ثلاثين وستمائة ، وله عقب منتشر .
[ أعقاب ولاة خوزستان المشعشيّين ]
منهم : الموالي ولاة خوزستان ، وهم من نسل محمّد بن فلاح بن هبة اللّه بن الحسن بن علم الدين علي المرتضى بن عبد الحميد بن فخّار المذكور ، ويقال لهم :
المشعشيّون وبنو المشعشع ، وكان ظهورهم سنة أربع وأربعين وثمانمائة .
وأولد محمّد هذا رجلين ، وهما : علي ، ومحسن .
وكان محسن « 1 » بن محمّد جليل القدر ، عظيم الشأن ، صاحب كرامات ظاهرة ،
هامش
( 1 ) للسلطان المحسن بن محمّد بن فلاح عدّة أولاد ، منهم : السيّد حيدر ، يقال لأعقابهم : الحيادرة . ومنهم : السيّد إبراهيم ، من أعقابهم : العلّامة الأديب السيّد علي بن باليل الدورقي . كذا في هامش الأصل .
أقول : انّ كتب الأنساب والمشجّرات لم تذكر للسلطان المحسن ابنا اسمه إبراهيم ، بل جاء اسم إبراهيم في تحفة الأزهار لابن شدقم أخا للسلطان المحسن ، وهو السيّد إبراهيم بن السيّد محمّد المشعشع ، وهو الذي أشار اليه القاضي نور اللّه المرعشي التستري في كتابه مجالس المؤمنين ، وهو جدّ جماعة من السادة المشعشعيّين ، منهم قاضي الدورق السيّد أحمد بن محمّد بن فلاح بن إبراهيم ، وكان قاضي الدورق معاصرا لوالد السيّد علي بن باليل الدورقي ، وعليه فالصحيح في نسبه هكذا :
السيّد إبراهيم بن السيّد علي المتوفّى حدود سنة 1102 بن الأمير السيّد باليل المتوفّى في عشرة الستّين بعد الألف 1060 بن السيّد علي بن إسماعيل بن السيّد إبراهيم المتوفّى في العقد الأوّل من القرن العاشر بن السلطان السيّد محمّد المهدي الملقّب بالمشعشع إلى آخر نسبه الشريف .
وكان السيّد علي بن باليل من أجلّة العلماء الأعيان ، وأفاضل أبناء الزمان ، ذو علم