وأمّا محمّد بن جعفر ، ويكنّى أبا الحسن ، فله عقب .
وأمّا علي بن جعفر ، فله عقب أيضا ، وفي بعض المشجّرات ذكر مكان علي عيسى ، وذيّله بأبي عبد اللّه الضرير ، ثمّ ذيّل أبا عبد اللّه الضرير بأحمد بن موسى بن جعفر بن أبي عبد اللّه الضرير ، قال : ونسله بشيراز .
وأمّا أحمد بن إبراهيم المرتضى ، فمئناث ، وله في كتب النسب إسحاق ، وقد تقدّم كلام العمري فيه ، قال الشيخ جمال الدين : وعقب إبراهيم المرتضى الظاهر اليوم من موسى أبي سبحة وجعفر كما تراه « 1 » ، واللّه أعلم .
الدرّة الثالثة في ذكر نسل محمّد العابد بن الإمام موسى الكاظم عليه السّلام
وكان محمّد بن موسى كثير العبادة ، ما برح صائما نهاره قائما ليله ، قد اعتزل عن الناس واشتغل بالعبادة ، فعرف ب « العابد » وعقبه من ابنه إبراهيم المجاب وحده ، ومن انتسب إليه من غيره مبطل لا محالة .
وقد وجدت في المشرق قوما يزعمون أنّهم من نسل الأشرف بن محمود بن حسن بن علاء الدين بن ركن الدين بن إبراهيم بن يوسف بن صدر الدين بن محمّد العابد ، منهم : محمّد بن عبد اللّه بن أشرف المذكور ، وهم كذّابون مفترون لا حظّ لهم في النسب .
وأعقب إبراهيم المجاب بن محمّد العابد من ثلاثة رجال ، وهم : محمّد الحائري ، وأحمد بقصر ابن هبيرة ، وعلي بالسيرجان من كرمان ، والبقيّة لمحمّد الحائري ، هذا ما نقله الشيخ جمال الدين ، وعزّاه إلى الشيخ تاج الدين « 2 » .
هامش
( 1 ) عمدة الطالب ص 216 .
( 2 ) عمدة الطالب ص 216 عنه .