وأمّا أبو الفضل حسين ، فولده طاهر بالدينور له أعقاب « 1 » .
وكان طاهر جليل القدر عند أهل الدينور ، عظيم الشأن لديهم ، وكانوا يشاهدون منه من الكرامات التي لا تظهر إلّا من الأولياء ، وهم يتبرّكون ويستشفون بتربته ، وقبره ظاهر يزار .
وأمّا جعفر بن موسى أبي سبحة ، فقد كان بالري ، جليل القدر ، عظيم المنزلة ، مقدّما مطاعا عند أهل البلد ، نافذ الكلمة . قال السيّد قوام الدين : والعقب فيه من موسى ، وأبي الحسن محمّد ، ونسلهما بالري ، وبترمذ عيسى بن جعفر ، له عقب من ابنه أبي عبد اللّه محمّد الضرير ، وأبو عبد اللّه محمّد وموسى ابنا جعفر بن موسى لهما عقب .
وأمّا محمّد الأعرج بن موسى أبي سبحة ، فكان جليل القدر ، عظيم المنزلة ، وعقبه من ابنه موسى الأصغر ، ويقال له : الأبرش وحده .
وأعقب موسى الأبرش من ثلاثة رجال : أبي طالب المحسن ، والحسين أبي أحمد ، وأبي عبد اللّه أحمد .
أمّا أبو طالب المحسن ، فله عقب بالبصرة من ابنه أحمد ، نصّ عليه الشيخ أبو عبد اللّه بن طباطبا « 2 » .
وأمّا أبو أحمد الحسين بن موسى الأبرش ، فهو النقيب الطاهر ذو المناقب والمفاخر ، ووارث المجد الأثيل عن آبائه الأكابر ، نقيب نقباء الطالبيّين ببغداد .
قال الشيخ أبو الحسن العمري : كان بصريّا ، وهو أجلّ من وضع على رأسه « 3 » الطيلسان ، وجرّ خلفه رمحا ، أريد أجلّ من جمع بينهما ، وكان قويّ المنّة ، شديد
هامش
( 1 ) تهذيب الأنساب ص 155 ، وعمدة الطالب ص 203 عنه .
( 2 ) تهذيب الأنساب ص 153 .
( 3 ) كذا في العمدة ، وفي المجدي : كتفه .