وكان شاعرا مطبوعا وكان يدخل على عبد اللّه بن المعتزّ ويسامره « 1 » .
وأمّا أبو جعفر محمّد بن أحمد ، فله عقب منتشر ، وهو أكثر من أخيه نسلا وأطول ذيلا ، وجميع نسله ينتهون بأنسابهم إلى الشيخ الأديب الأريب الفاضل المصنّف الشاعر الخطيب الناثر أبي الحسن الأصبهاني ، وهو محمّد بن أحمد بن أبي جعفر محمّد المذكور ، صاحب كتاب نقد الشعر وغيره .
وعقبه قد انتشر في بلاد فارس وبلاد الجبل وخراسان وآذربيجان ، ومنهم من شذّ إلى الغريّ والحائر الشريف وبغداد ، من أربعة رجال ، وهم : القاسم ، وأبو البركات محمّد ، وأبو الحسين محمّد ، وأبو المكارم محمّد .
فأمّا القاسم بن أبي الحسن محمّد ، فله عقب .
منهم : الشيخ الجليل النسّابة أبو عبد اللّه الحسين بن محمّد بن أبي طالب بن القاسم المذكور ، وهو المشهور بين النسّابين بابن طباطبا « 2 » ، وهو من المشائخ الثبتين في النقل وعند أكثر أهل العلم بالنسب ، كلامه حجّة لا تردّ ، وهو شيخ العمري النسّابة ورفيقه .
قال الشيخ أبو الحسن العمري الذي هو من الأساطين في هذا الفنّ عند ذكره :
لقيته وقرأت عليه ، وكاتبته في الأنساب « 3 » .
وأمّا أبو البركات محمّد بن محمّد الشاعر الأصبهاني ، فله عقب .
منهم : محمّد بن محمّد بن الحسن بن أبي البركات المذكور ، وكان رفيق شيخ الشرف العبيدلي النسّابة إلى مصر ، له ذيل طويل بمصر ، قال الشيخ أبو الحسن
هامش
( 1 ) المجدي ص 73 .
( 2 ) راجع : تهذيب الأنساب ص 80 .
( 3 ) المجدي للشريف العمري ص 74 .