ومنهم : السيّد مصطفى بن عيسى ، له عقب .
ومنهم : عطيفة بن المصطفى المذكور ، كان وجها من الوجوه المقتدرين في مشهد الكاظم ، والأعيان المطبوعين عند الأكابر والأعاظم ، وكان يخدم المشهد الشريف الكاظمي ، وبسبب ذلك تولّى كثيرا من أوقاف المشهد كالتاجي وغيره ، وكان من أصحاب الوالد الماجد قدّس سرّه ، وعقبه من رجلين : علي ، ومحمّد .
[ ترجمة السيّد علي بن السيّد عطيفة ]
فأمّا السيّد علي بن السيّد عطيفة ، فكان عالما فاضلا ورعا ، وكان من مشائخ الإجازة ، يروي إجازة عن الشيخ الجليل العلّامة الفهّامة المؤتمن أفضل المتأخّرين في زمانه ، الشيخ حسن بن العلّامة الشيخ جعفر . ويروي أيضا عن علّامة العلماء الأعلام ، ومرجع الخاصّ والعامّ السيّد محمّد بن السيّد جعفر بن السيّد راضي قدّس سرّه ، وهو والد المصنّف . ويروي أيضا عن الشيخ الجليل العلّامة الفهّامة الفقيه النبيه ، أفضل فقهاء زمانه ، وأعلم علماء أوانه ، وارث المفاخر ، بحر العلوم الزاخر ، الشيخ محمّد حسن بن الشيخ باقر . ويروي أيضا عن الشيخ الجليل والحبر النبيل ، العلّامة الفهّامة ، القدوة الأمين ، مولانا الشيخ محمّد حسن آل يس ، وهو آخر من أجازه من العلماء الأعلام ، وقد أوقفني على إجازاته أيّام قرائتي عليه ، وأجاز لي جميع إجازاته « 1 » .
وله عدّة مصنّفات في فنون عديدة ، وكانت له اليد الطولى في علم العربيّة ، وكان في مشهد الكاظم عليه السّلام يومئذ ثلاث رجال يعدّون من رجال هذا العلم ، وهم :
السيّد علي بن السيّد عطيفة المذكور ، وقد شرح منظومة استاده الشيخ الجليل
هامش
( 1 ) أقول : وقفت على شرح لطيف مختصر بخطّه على درّة بحر العلوم قدّس سرّه وعلى حاشية لطيفة على طهارة الرياض بخطّه ، وقد اشتريتهما من ولده السيّد الجليل السيّد حسن رحمه اللّه والآن عند السيّد جعفر عطيفة رئيس بلديّة الكاظميّة ، وهما يدلّان على كثرة إطّلاع المؤلّف في الفروع الفقهيّة والمسائل الاصوليّة ، ذكرناه في كتابنا في التراجم فراجع « منه » .