تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناهل الضرب في أنساب العرب — صفحة 280

مساهمون:

ص٢٨٠
العرب ، واتّفق وفاة السلطان أولجايتو ، فكاتب الوزير رشيد الدين الطبيب ذلك العسكر أن يتفرّقوا عن السيّد طالب الأفطسي ، لعداوة كانت بينهما . فتفرّق الجيش ، وبقي الأمير بنفر يسير ، وثار بهم الأعراب الذين جمعهم السيّد حميضة مع أعراب طيّ الذين قد هيّأهم ، وحارب السيّد حميضة في ذلك اليوم حربا لم يسمع بمثله ، فيحكى عن السيّد طالب الدلقندي أنّه قال : ما زلت أسمع بحملات أمير المؤمنين علي بن أبي طالب حتّى رأيتها من السيّد الأمير حميضة معاينة « 1 » . ولا عقب للأمير عطيفة بن نجم الدين محمّد . وأعقب الأمير عزّ الدين حميضة بن نجم الدين محمّد ، وانتشر نسله ، وامتدّ ذيله . فمن نسله : السيّد السند الأديب الأريب الحسين بن مكّي بن عبد الكريم بن مطاعن بن حميضة ، كان في النجف ، وقد رآه جدّي السيّد جعفر بن السيّد راضي في النجف ، سنة ألف ومائة وتسعين ، وعقبه في النجف . ومن ذرّيته : السيّد الجليل رضاء الدين بن سيف الدين بن رميثة بن رضاء الدين بن محمّد علي بن عطيفة بن رضاء الدين بن علاء الدين بن مرتضى بن محمّد بن عزّ الدين حميضة المذكور ، أولد وأنجد . فمن نسله لصلبه : السيّد جلال الدين بن رضاء الدين ، أولد عيسى . وأعقب عيسى بن جلال الدين من عدّة رجال ، منهم : أبو الحسن بن عيسى له عقب ، منهم : محمّد مهدي ، ويوسف ، ومحمّد حسن ، ولد السيّد عبد الستّار بن علي بن أبي الحسن المذكور ، انتقل أبوهم عبد الستّار إلى قرمسين ، فأولدهم بها .
هامش
( 1 ) عمدة الطالب ص 143 - 144 .