وامّهما بنت حسين علي ميرزا بن الخاقان . ومحمّد باقر أولد أربعة رجال ، وهم :
السيّد الجليل العالم الفاضل والأديب الكامل صديقي أحمد ، وله ولد اسمه رضا .
وعلي ، وصادق ، وأبو القاسم ، ويلقّب ب « ضياء الحقّ » .
ولعلي بن محمّد باقر أربعة رجال بنين ، وهم : كاظم ، وعناية اللّه ، وحسن ، ومهدي . وهم الآن السيّد محمّد باقر وأخوه محمّد وبنوهما أجمع في دار الخلافة طهران ، انتقلوا إليها من الحائر الشريف ، وكان أوّل من انتقل منهم إليها السيّد العلّامة أحمد المذكور ، ثمّ تبعه أبوه وعمّه وسائر أهله .
وأمّا صالح بن موسى ، فبنوه بطن من الموسويّة ، وبنوه الذين لا ريب فيهم كلّهم من نسل : عبد اللّه ، وعلي ، ورحمة ، ولد محمّد بن صالح المذكور ، ومن انتسب إليه من غيرهم على ما صرّح به ابن طباطبا فهو في « صحّ » « 1 » ، وكان صالح بن موسى يلقّب « الأدب » ويقال : الأرق « 2 » .
وأمّا الحسن بن موسى ، فكان من كبار السادة ، وبنوه بطن من الموسويّة ، وكثير من المنتسبين إليه التبس أمرهم ، فدخلوا في بني الحسن بن موسى الكاظم عليه السّلام ، مع علمهم بكثرة القالة في بني الحسن بن الكاظم مع قلّتهم ، وقد صرّح قوم من أهل العلم بانقراضه . وعلى القول بأنّه معقّب - كما جزم به الشيخان أعني ابن طباطبا « 3 » ، والشيخ أبو الحسن العمري « 4 » - فعقبه منحصر بجعفر بن الحسن لا غير .
هامش
( 1 ) تهذيب الأنساب ص 51 .
( 2 ) وفي المجدي : الإرث ، وفي العمدة : الأرب ، وفي الشجرة المباركة : الأرنب ، وفي التهذيب والفخري : الأرتّ .
( 3 ) تهذيب الأنساب ص 165 .
( 4 ) المجدي ص 122 .