قلت : وأنا وقفت على نسخة قديمة بأصبهان ، عليها خطوط العلماء ، ذكر الخامس ، وسمّاه محمّد ، وذيّله بموسى ، وذيّل موسى بعمران .
ولعلّ هذا البيت في الري ، وقد تناولهم الناس بالطعن في نسبهم ، لانتسابهم إلى عمران بن موسى المبرقع بن محمّد الجواد بن علي الرضا بن موسى الكاظم عليهم السّلام من نسله ؛ لأنّ نسبهم في بني موسى الكاظم عليه السّلام على هذه الصورة باطل قطعا ، لما سيجييء من أنّ موسى المبرقع بن محمّد الجواد نسله منحصر في أحمد ، لا عقب له من غيره ، وكونهم من هذا البطن يحتاج إلى البيّنة الصريحة ، وهيهات هيهات ذلك غير ممكن أبدا ، فالطعن لاحق لهم لا محيص عنه .
على أنّ نسبهم مطابق لنسب الشيخ الإمام الخواجة علي التاجي التبريزي البكري التيمي ، ولا يبعد أنّهم من نسل أخيه طاهر بن عماد الدين عمر ، كما لا يخفى من ظاهر عمود نسبهم ، واللّه تعالى أعلم بحالهم .
فأمّا عبد اللّه العالم بن علي ، فعقبه من ثلاثة رجال : علي ، والحسن الأسل « 1 » ، ويوسف ، لهم أعقاب .
وأولد عيسى بن علي من ثلاثة رجال ، أولدوا ثلاثة بطون ، وهم : علي ، والحسين ، وخليفة .
وأولد الحسين بن علي بن موسى الثاني من أربعة رجال ، وهم : أحمد وعقبه من ابنه محمّد وحده ، وعبد اللّه ، وداود ، ويوسف . ويظهر من بعضهم انحصار نسل علي فيهم ، فلا بقيّة لعبد اللّه الأصغر ، ولا للخامس الذي لم يسمّ .
وأمّا داود بن موسى الثاني ، فكان أميرا جليلا ، وامّه محبوبة بنت مزاحم الكلابيّة ، وبنوه بطن من بني الحسن الزكيّ ، وهم من وجوه الموسويّة وعيونهم ،
هامش
( 1 ) في العمدة : الأشل .