ومحمّد ، ويحيى ، وبقيّتهم بالحجاز والعراق .
وأمّا أبو الفضل العبّاس بن زيد ، فكان في غاية الجلالة ، وقع إلى خوزستان وأولد بها ، وتوفّى بقرية من أعمال ميسيان تسمّى بعبدسي ، ودفن بها في قبّه أياس بن قبيصة المقدّم ذكره ، والعقب فيه من ستّة رجال ، وهم : عبد اللّه ، وناجية ، والحسين المصري ، ويحيى ، وعلي ، ومحمّد .
فأمّا علي بن أبي الفضل العبّاس ، فكان قد نزل مع القريزاة ، وهم حيّ من النبط ، كانوا يتحجّبون في ميسيان دشت « 1 » ، ومات عندهم ، ودفنوه في قرية لهم تعرف بقرية القريزاة ، وهي في جنوب عبدسي .
وأمّا محمّد بن أبي الفضل العبّاس ، فله عقب من رجلين : يحيى ، وأبو الليل ، لهما عقب .
وأولد محمّد بن زيد بن الحسن من رجلين : عبد اللّه ، وسالم .
وأولد يحيى بن زيد بن الحسن بن موسى من ابنه أبي خلّاط ، واسمه الحسين ، وبنوه بطن متّسع من الموسويّة ، وعقبه من أربعة رجال : زيد ، وأحمد ، وعلي وعبد اللّه ، وذكر لهم الشيخ تاج الدين بن معيّة أخا خامسا « 2 » .
فمن نسل عبد اللّه بن أبي خلّاط : محمّد وعبد اللّه ابنا فاتك بن أبي الليل بن عبد اللّه المذكور ، لهما عقب .
وأمّا علي بن موسى الثاني ، فقد انتشر ذيله من خمسة رجال : عبد اللّه العالم ، وعيسى ، والحسين ، وعبد اللّه الأصغر ، والآخر لم نجده في النسخة التي نقلنا منها ، هكذا قاله الشيخ جمال الدين « 3 » .
هامش
( 1 ) كذا في الأصل ، ولعلّ الصحيح : ميشان دشت .
( 2 ) عمدة الطالب ص 128 عنه .
( 3 ) عمدة الطالب ص 128 عنه .