وأمّا محمّد بن يحيى الفقيه بن موسى ، فعقبه من ابنه يحيى الحبيب .
وأولد الحبيب يحيى بن محمّد من ابنه العالم الفقيه النبيه محمّد بن يحيى الحبيب .
وأمّا أحمد بن يحيى الفقيه ، فقد أعقب وانتشر عقبه من ابنه موسى ، منهم : أبو الليل موسى بن علي بن موسى بن أحمد المذكور ، له عقب منتشر يقال لهم : آل أبي الليل ، وهم بطن متّسع من الموسويّة من بني الحسن الزكي بن أمير المؤمنين علي عليهما السّلام .
[ تحقيق في نسب آل أبي الليل ]
واعلم أنّ جماعة من آل أبي الليل المذكور قد انتسبوا إلى الموسويّة ولد موسى الكاظم عليه السّلام وقد رأيت جماعة من علمائهم يبحثون عن أنساب آل أبي الليل موسى بن علي بن موسى في نسل الإمام موسى الكاظم عليه السّلام ، منهم السيّد الجليل الفقيه النبيه العلّامة السيّد أحمد « 1 » بن السيّد محمّد باقر بن عناية اللّه الموسوي ، وكان ينتسب إلى موسى الكاظم عليه السّلام ويقول : نحن من آل أبي الليل الموسوي ، وانّما حصل لهم هذا الالتباس من النسبة الموسويّة .
وقد غفل أكثر الناس عن أنّ في العلويّة موسويّة غير ولد موسى الكاظم عليه السّلام ولذلك دخل أكثر أفخاذ هذه القبيلة في أولاد موسى الكاظم عليه السّلام عن غير معرفة .
وقد اجتمعت بالسيّد الأستاذ الفقيه النبيه العلّامة النسّابة السيّد محمّد بن السيّد الجليل السيّد أحمد بن السيّد حيدر - الآتي ذكره - في داره بمشهد الكاظم عليه السّلام ،
هامش
( 1 ) ذكره المحقّق الطهراني في نقباء البشر 1 : 91 ، قال : السيّد أحمد بن محمّد باقر البهبهاني الحائري ، عالم فقيه ، كان تلمّذه على علماء النجنف وكربلاء ، وله الإجازة من الشيخ زين العابدين المازندراني ، والفاضل الإيرواني ، والشيخ محمّد حسن آل يس ، والميرزا أبو القاسم الطباطبائي ، ثمّ ذكر عدّة من مصنّفاته ، ورأى بعضها عند ولده الفاضل الجليل السيّد محمّد رضا نزيل طهران ، ثمّ قال : توفّي المترجم له في محرّم سنة 1351 .