أرمي الطريق وان رصدت بضيقة * وانازل البطل الكميّ الحاردا
قال المفضّل : فقلت له : لمن هذه الأبيات ؟ قال : هي للأحوص بن جعفر بن كلاب ، قالها في يوم شعب جبلة « 1 » .
ولمّا قتل إبراهيم ، أكثر الشعراء في رثاء إبراهيم وأخيه محمّد ، فمن ذلك قول بعضهم فيهما :
كيف بعد المهدي أو بعد إبرا * هيم نومي على الفراش الوتير
وهما الذائدان عن حرم إلا * سلام والجابران العظم الكسير « 2 »
وأخبار إبراهيم كثيرة ، وسيرته شهيرة .
وقد أولد عشر رجال ، وهم : محمّد الأكبر ، وطاهر ، وعلي ، وجعفر ، ومحمّد الأصغر ، وأحمد الأكبر ، وأحمد الأصغر ، وعبد اللّه ، والحسن وأبو عبد اللّه .
والعقب المتّصل من الحسن بن إبراهيم وحده ، وباقي ولد إبراهيم المذكورين ما بين دارج ومنقرض .
بيانه : اعلم أنّ محمّد الأكبر بن إبراهيم ، ويكنّى أبا الحسن ، ويلقّب ب « القشاس » « 3 » نصّ الشيخ أبو الغنائم العمري على أنّه دارج « 4 » .
وانّ طاهر بن إبراهيم ، وهو لامّ ولد ، مات دارجا أيضا .
وكذلك علي بن إبراهيم مات دارجا ، وهو لامّ ولد أيضا .
وانّ أحمد الأكبر بن إبراهيم أولد ولدين : مات أحدهما منقرضا ، والآخر اسمه قاسم أعقب ثمّ انقرض .
هامش
( 1 ) مقاتل الطالبيّين ص 247 - 249 .
( 2 ) مقاتل الطالبيّين ص 255 .
( 3 ) في المجدي : فشانثرة .
( 4 ) المجدي ص 43 .