الأعرابي ، وهما لامّ ولد ، قاله الجمال « 1 » وغيره .
وكان لهما أربعة أخوات ، وهنّ : فاطمة ، ورقيّة ، وامّ الحسن ، وسكينة .
أمّا إبراهيم الأزرق بن عبد اللّه بن الحسن بن إبراهيم ، فله عقب منتشر بينبع ، يقال لهم : بنو الأزرق ، وهم بطن من بني الحسن السبط . وليس منهم بنو الأزرق الذين بمكّة ، الذين منهم صاحب تاريخ مكّة ، وقد ذكرناهم في أوائل الكتاب في جاشم بن عمليق .
وعقبه من رجلين : أبي علي أحمد ، وأبي حنظلة داود . وكان له ولد غيرهم في أخوات لهم بين دارج ومنقرض ، ذكرناهم في كتابنا الأساس في أنساب الناس .
فأمّا أبو علي أحمد بن إبراهيم الأزرق ، فانّه أولد ثمانية رجال وبنتين ، وهما :
مريم ، وخديجة . والرّجال فهم : القاسم ، وإبراهيم ، وعبد اللّه ، وأبو حنظلة محمّد الأكبر ، ومحمّد الأصغر ، وأحمد ، وسليمان ، وعلي .
فأمّا القاسم وإبراهيم ابنا أبي علي أحمد ، فلم أجد من يعتزي إليهما أصلا ورأسا ، والظاهر أنّ القاسم مات دارجا . وإبراهيم أولد أربعة بنين : عبيد اللّه ، وجعفر ، وعلي ، وإدريس ، لا بقيّة لهم .
وأمّا عبد اللّه بن أبي علي أحمد ، ويكنّى أبا محمّد ، فأولد عليّا مات دارجا .
وأمّا أبو حنظلة محمّد الأكبر بن أحمد ، فانّه أولد خمسة عشر ولدا ، وهم ما بين دارج ومنقرض . قال أبو الحسن : ما وجدت إلى هذا الآن - أعني : سنة ثلاث وأربعين وأربعمائة - من ينسب إليه « 2 » . ولعلّه منقرض ، ورأيت في بعض المشجّرات داود بن أبي يحيى « 3 » بن أبي يحيى أحمد بن محمّد ، واللّه أعلم .
هامش
( 1 ) عمدة الطالب ص 110 .
( 2 ) المجدي ص 44 .
( 3 ) في هامش الأصل : حسن - خ ل .