جدّهم صلّى اللّه عليه واله ، وهو صاحب الشريعة ، إنّي مخلّف فيكم الثقلين كتاب اللّه وعترتي أهل بيتي ، لن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض ، وفي بعضها ما إن تمسّكتم بهما لن تضلّوا الحديث . وكتب الحديث مشحونة بذلك لفظا ومعنى ، فلا حاجة للإطالة .
وبعضها تخالف ما نقل عنهم ، وهي محمولة على قياسه وإستحسانه .
ولمحمّد بن الحسن بن محمّد الأعلم المذكور اخوة ، لهم أعقاب .
وأمّا صالح بن محمّد الأعلم ، فله عقب منتشر ، منهم : أبو القاسم زيد بن أبي طالب الحسن بن زيد بن صالح المذكور ، كان يلقّب ب « المسدّد باللّه » بويع له في بلاد الديلم ، ونسله بقزوين .
وأمّا الحسن بن عبيد اللّه بن محمّد ، فعقبه من أبي جعفر محمّد وحده .
وأعقب أبو جعفر محمّد بن الحسن من ثلاثة رجال : الحسن ، والقاسم ، وإسماعيل .
وأمّا الحسن بن محمّد بن الشجري ، ويلقّب « شعرأنف » له ذيل منتشر في عدّة بلاد من عدّة بنين ، منهم : أبو القاسم محمّد ، وأبو محمّد جعفر ، وقد وقع جمهور نسله في بلاد النوبة . وأبو الحسين محمّد ، ولده ببخارا ، وله أولاد غير هؤلاء .
قال الشيخ أبو نصر البخاري وغيره : منهم بالنوبة وخراسان وغير ذلك « 1 » .
فمن ولد أبي القاسم محمّد بن الحسن شعرأنف : السيّدان السديدان أبو هاشم المجدور فيه خير وصلاح ، وأبو طالب حمزة ، ابنا علي بن يحيى صاحب الديلم والزواريق بن هارون بن محمّد بن الحسن بن أبي القاسم محمّد المذكور ، لكلّ منهما عقب ، وأكثرهم في الري وطبرستان .
ومنهم : حمزة بن محمّد صاحب الزواريق بن يحيى صاحب الزواريق بن
هامش
( 1 ) عمدة الطالب ص 90 .