المذكور « 1 » .
ولإبراهيم العطّار عقب ببغداد من ابنه علي المصارع ، والحسن بن إبراهيم ، ذكره البخاري ، وانّه مات في حبس ابن طاهر بنيشابور سنة ستّين ومائتين « 2 » ، ولم ينبّه على عقبه .
وأمّا الحسن بن علي السيّد بن عبد الرحمن الشجري ، فله عقب بالكوفة والري وغيرهما ، وإليه نسب الداعي الصغير من قال : انّه شجريّ ، ومنهم الشيخ أبو عبد اللّه الحسين بن طباطبا النسّابة الحسني ، فقال : هو أبو عبد اللّه الحسن بن القاسم بن الحسن بن علي بن عبد الرحمن الشجري « 3 » ، وبه جزم الناصر الكبير الطبرستاني ، والشيخ أبو نصر البخاري « 4 » ، وذهب الشيخ أبو الحسن العمري إلى الأوّل « 5 » .
قال الوالد المجاهد قدّس سرّه : سألت عمّي العلّامة المقدّس عن هاتين الروايتين ، فرجّح رواية العمري ، وقال : هو في النقل أثبت من غيره .
وأعقب الداعي الصغير من ثلاثة رجال ، وهم : أبو عبد اللّه محمّد ، وأبو الفضل يحيى ، وإبراهيم .
فأمّا أبو عبد اللّه محمّد بن الداعي ، فكان نقيبا جليلا ، وخليفة في بلاد الديلم ، فعقبه من ابنه أحمد .
ومن نسل أحمد هذا : علي بن إسماعيل بن أحمد المذكور ، كان في جملة
هامش
( 1 ) المجدي ص 32 .
( 2 ) سرّ السلسلة العلويّة ص 22 - 23 .
( 3 ) تهذيب الأنساب ص 123 .
( 4 ) سرّ السلسلة العلويّة ص 23 .
( 5 ) المجدي ص 32 .