وقالت في أخيها عباس وقد مات في الشام سنة ( 16 ) للهجرة و ( 638 ) للميلاد :
لتبك ابن مرداس على ما عراهم * عشيرته إذ خمّ أمس زوالها
لدى الخصم إذ عند الأمير كفاهم * فكان إليها فضلها وحلالها
ومعضلة للحاملين كفيتها * إذا أنهكت هوج الرياح طلالها
وقالت من جملة قصيد في يزيد :
تحمى لها ذات أجياد غضنفرة * فمجلس الإثم فالصرداء أحيانا
فيهن قب كحبات الإباء به * يحذين تبنا ولا يحذين قردانا
وتوفيت عمرة بنت الخنساء نحو سنة ( 48 ) هجرية .
« 335 » - عمرة الخثعمية
هي من نساء بني خثعم الشاعرات الأبيات المتحمسات وشعرها مقبول ، ولها رثاء في أخوين لها قتلا في بعض الغزوات :
لقد زعموا أني جزعت عليهما * وهل جزع أن قلت وابأباهما
هما أخوا في الحرب من لا أخا له * إذا خاف يوما نبوة فدعاهما
هما يلبسان المجد أحسن لبسة * شحيحان ما اسطاعا عليه كلاهما
« 336 » - عمرة بنت النعمان بن بشير
كانت حسنة الإشارة ، جميلة المنظر ، لطيفة المخبر ، عفيفة دينة متمسكة بالصدق والصداقة .
عرفت بين أخواتها بالأمانة وحفظ العهد ، وعندما شبت تزوجت بالمختار بن أبي عبيد الثقفي ، ومكثت معه لحين قتله فقتلت معه وكان لها علم بمعاني الشعر والأدب ، ولها فيه بعض مقاطيع ، ومن ذلك ما قالته تخاطب به أخاها أبان بن النعمان وتلومه فيها على زواج أختها حميدة بروح بن زنباع وكان من بني جذام :
هامش
( 335 ) - أعلام النساء 3 / 350 ، معجم النساء الشاعرات : 189 .
( 336 ) - أعلام النساء 3 / 360 ، تراجم أعلام النساء 2 / 283 ، معجم النساء الشاعرات : 193 ، الأعلام 5 / 236 .