تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم أعلام النساء ( الدر المنثور في طبقات ربات الخدور ) — صفحة 517

مساهمون:

ص٥١٧
يؤب بالعجز أقواهم إذا ألم * به ألم ويبدي شرّ حسرات يلوذ ضعفا بأذيال الطبيب وما * يغني الطبيب لدى فتك المنيات وكم بفقد عزيز منهم سكبت * مدامع كنّ بالنعما مصونات وطالما أحرقت حسراتهم كبدا * تضعضعت منه أركان الشهامات فلا تقل لي متاع وهو عارية * واليأس عندي راحات استراحاتي وقد بسطت أكف الذل ضارعة * لخالق الخلق جبار السماوات وبت أدعو عليم السّرّ قائلة * يا غافر الذنب جد لي باستجاباتي يا كاشف الضّر عن أيوب مرحمة * حين استغاثك من مسّ المضرّات وصاحب الحوت قد أنجيته كرما * لما دعا بابتهال في الضّراعات أنقذته يا إله العرش من ظلم * لظلمه النفس لاقته بإعنات وابيضّت العين من يعقوب وانسكبت * حزنا على يوسف في فيض عبرات ومذ شكا البث للرحمن عادله * نور العيون قرينا بالمسرات ويوسف السيد الصدّيق حين دعا * في ظلمة السجن من أسنى العنايات ومذ علمت بإخلاص الخليل غدا * والنار من حوله في روض جنات عادت سلاما وبردا بعد ما اشتعلت * ولم يفه من يقين بالشكايات وقد رفعت يمين الذل داعية * إليك با رب أرجو غفر زلاتي ربي إلهي معبودي وملتجئي * إليك أرفع بثي وابتهالاتي قد ضرني طعن حسادي وأنت ترى * ظلمي وعلمك يغني عن سؤالاتي فامنن عليّ بألطاف لتخرجني * من الضلال إلى سبل الهدايات أنت الخبير بحالي والبصير به * فافتح لهذا الدّعا باب الإجابات فكيف أشكو لمخلوق وقد لجأت * لك الخلائق في يسر وشدّات فيا لها من جراح كلما اتّسعت * أعيت طبيبي رغما عن مداواتي أنت الشهيد على قول أفوه به * ما دمت عائشة فالحمد غاياتي

« 312 » - عائدة المدنية

أم ولد حبيب بن الوليد المرواني كان جارية حالكة اللون ، تروي عن الإمام مالك بن أنس إمام دار الهجرة وغيره من علماء المدينة المنوّرة .
هامش
( 312 ) - أعلام النساء 3 / 199 ، واسمها فيه : عابدة .