سنة وعشر سنين ، وكانت حلقة درسها لا تقل عن الخمسين طالبا للحديث ، ولم يسمع بامرأة مثلها فتحت حلقة درس واجتمع فيها طلاب مثل طلاب حلقة درسها .
« 246 » - زينب ابنة عثمان بن محمد لؤلؤ الدمشقية
كانت من أفاضل العلماء ، ولها اليد الطولى في علوم السنة .
سمعت من الحافظ ابن الحجار وأخذ منها الحافظ ابن حجر .
وتوفيت سنة ثمانمائة ، ولها رسائل في الفقه والسنة استند عليها كثير من العلماء .
« 247 » - زينب المرية
هي ابنة أحد مشاهير العرب .
ولدت بالمرية من أعمال الأندلس ولم نقف على تاريخ ولادتها واسم أبيها ، والذي وصل إلينا أنها كانت ذات حسن وجمال وبهاء وكمال وأدب وظرف وتهذيب ولطف ، رقيقة المعاني جزلة الألفاظ حاضرة النادرة لها شعر بديع جالست الأدباء ، وساجلت الشعراء حتى إنها كان يشار إلبها بالبنان في ذلك الآوان . ومن شعرها :
يا أيها الراكب الغادي مطيته * عرّج أنبئك بعض الذي أجد
ما عالج الناس من وجد تضمنهم * إلا ووجدي بهم فوق الذي وجدوا
حسبي رضاه وإني في مسرته * ووده آخر الأيام أجتهد
وتوفيت بالمرية مأسوفا عليها من ذوي الأدب وأهل العلم .
« 248 » - زينب ابنة حدير
كانت من عاقلات ذاك العصر وأطوعهن لأزواجهن .
هامش
( 246 ) - أعلام النساء 2 / 79 ، تراجم أعلام النساء 2 / 157 ، شذرات الذهب 6 / 365 .
( 247 ) - أعلام النساء 2 / 114 ، معجم النساء الشاعرات : 116 ، الأمالي 2 / 87 .
( 248 ) - أعلام النساء 2 / 64 ، تراجم أعلام النساء 2 / 152 .