ولها أخبار كثيرة خلاف هذه ، وكات وفاتها ببغداد في جمادى الأولى سنة ( 316 ) هجرية رحمها اللّه تعالى .
« 236 » - زبيدة القسطنطينية
هي ابنة أسعد بن إسماعيل بن إبراهيم بن حمزة الحنفية .
ذكرها المرادي من جملة مشاهير أبناء القرن الثاني عشر للهجرة ، وقال :
هي أم الفطنة الشاعرة المشهورة وصاحبة الديوان ، الأديبة الفاضلة الكاملة الحاذقة ، ولدت بالقسطنطينية ونشأت بكنف والدها شيخ الإسلام المولى أسعد مفتي الدولة العثمانية وقرأت القرآن واشتغلت بأخذ الفنون وقرأت الفقه واللغة والآداب ، ونظمت الشعر الفارسي والتركي ، وتعلقت على الأدب واشتهر ذكرها وشاع صيتها وكانت تخترع كل معنى مبتكر تحار به الألباب ، وامتدحت سلاطين وقتها ووزراءه واشتغلت بمطالعة الكتب ، واتصل بها المولى الرئيس درويش عبد اللّه نقيب الأشراف وقائد العساكر ، وتنافس الناس بشعرها وتداولته الأيدي وكانت وفاتها في ذي القعدة سنة ( 1194 ) ه .
« 237 » - زباء نائلة بنت عمر بن الظرب ابن حسان بن أذينة العمليقي
ملك الجزيرة ومشارق الشام .
كان جذيمة الأبرش قتل أباها فملكت هي بعده ونهضت بالأخذ بثأره من جذيمة قيل : وكانت مملكتها من الفرات إلى تدمر ، وجنودها بقايا العمالقة وغيرهم ، فما استجمع لها الأمر واستحكم ملكها تأهبت لغزو جذيمة فقالت لها أختها وكانت عاقلة : إن غزوت جذيمة فإنما هو يوم له ما بعده والحرب سجال ، ثم أشارت عليها بترك الحرب وإعمال الحيلة فأجابتها إلى ذلك وكتبب إلى جذيمة تدعوه إلى نفسها وملكها وقالت له : إن ملك النساء قبح في السماع وضعف في السلطان ، وإنها لم تجد لملكها ونفسها كفوا غيرك ، فلما وصله
هامش
( 236 ) - أعلام النساء 2 / 17 ، دائرة معارف البستاني 9 / 175 .
( 237 ) - 2 / 6 ، تراجم أعلام النساء 2 / 115 ، دائرة معارف البستاني 9 / 166 ، الكامل للمبرد :
1443 .