تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم أعلام النساء ( الدر المنثور في طبقات ربات الخدور ) — صفحة 218

مساهمون:

ص٢١٨
عجبا ، وحيرتهم وأبكتهم طربا وصبابة ، فانصرفوا يقولون اللهمّ غفرا ، فسبحان من جعلها في كل معنى غاية إنه ولي التوفيق .

« 157 » - جميلة بنت ثابت بن أبي الأفلح الأنصارية

هي أخت عاصم بن ثابت امرأة عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه ، تكنى أم عاصم بابنها عاصم بن عمر بن الخطاب ، سمته باسم أخيها ، وكان اسمها عاصية ، فلما أسلمت سماها رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم جميلة . تزوّجها عمر سنة ( 7 ) من الهجرة ، فولدت عاصما ثم طلقها عمر فتزوّجها يزيد بن حارثة ، فولدت له عبد الرحمن بن يزيد فهو أخو عاصم لأمه . وقيل : إن عمر ركب إلى قبيلتها فوجد ابنه عاصما يلعب مع الصبيان ، فحمله بين يديه ، فأدركته جدّته الشموس بنت أبي عامر فنازعته إياه حتى انتهى إلى أبي بكر الصديق رضي اللّه عنه ، فقال له أبو بكر : خلّ بينه وبينها . فما راجعه ، وسلمه إليها لكونها حاضنته . وكانت جميلة إذ ذاك متزوّجة بيزيد بن حارثة .

« 158 » - جنان جارية عبد الوهاب الثقفي

كانت بمنزلة عظيمة من الحب عند أبي نواس ويقال : إنه لم يصدق بحب امرأة غيرها ، وكانت حسناء أديبة عاقلة ظريفة تعرف الأخبار وتروى الأشعار . رآها أبو نواس بالبصرة عند مولاها المذكور ، فاستحلاها ، وقال فيها أشعارا كثيرة . وقيل له يوما : إن جنان عزمت على الحج . فقال : إني سأحج على هذا إن أقامت على عزيمتها ، فلما علم أنها خارجة سبقها وما كان نوى الحج ولا أحدث عزمه إلا خروجها ، وقال لما عاد من حجه :
ألم تر أنني أفنيت عمري * بمطلبها ومطلبها عسير
هامش
( 157 ) - الإصابة 4 / 254 ، الاستيعاب 4 / 1802 ، أسد الغابة 5 / 417 . ( 158 ) - أعلام النساء 1 / 215 ، تراجم أعلام النساء 1 / 390 ، زهر الآداب : 171 ، 172 .
معجم أعلام النساء ( الدر المنثور في طبقات ربات الخدور ) — صفحة 218 | زينب فواز العاملي / منى محمد زياد الخراط