وتوفيت الست المشار إليها سنة ( 774 ) هجرية ، ودفنت بمدرستها المذكورة ، واتفق حين ماتت أنه أنشد الأديب شهاب الدين أحمد بن يحيى الأعرج هذين البيتين :
في ثامن العشر من ذي القعدة * كانت صبيحة موت أم الأشرف
فاللّه يرحمها ويعظم أجرها * ويكون في عاشور موت اليوسفي
فكان كما قال ، وغرق الحائل يوسف في شهر محرم سنة ( 775 ) ه .
« 130 » - برة ابنة عبد المطلب الهاشمية
كانت من الشاعرات الأديبات ذوي المعاني الرائقة ، والألفاظ الموزونة المتناسقة ، رثت أباها عبد المطلب في حال حياته مع أخواتها بناء على طلبه بقولها :
أعينيّ جودا بدمع درر * على طيب الخيم والمعتصر
على ماجد الجدّ واري الزناد * جميل المحيّا عظيم الخطر
على شيبة الحمد ذي المكرمات * وذي المجد والعز والمفتخر
وذي الحلم والفضل في النائبات * كثير المكارم جمّ الفخر
له فضل مجد على قومه * منير يلوح كضوء القمر
أتته المنايا فلم تشوه * بصرف الليالي وريب القدر
« 131 » - بصبص جارية ابن نفيس
كانت أعجوبة وقتها في الحسن والغناء ، ويتمنى كل من سمع بها رؤيتها ولو بذهاب نفسه ، ولشدّة رغبة الناس في سماع صوتها قال بعضهم فيها هذه الأبيات :
بصبص أنت الشمس مزدانة * فإن تبدّلت فأنت الهلال
سبحانك اللهمّ ما هكذا * فيما مضى كان يكون الجمال
هامش
( 130 ) - سير أعلام النبلاء 2 / 273 ، طبقات ابن سعد 8 / 45 ، طبقات خليفة : 109 ، المعارف :
119 .
( 131 ) - أعلام النساء 1 / 133 ، تراجم أعلام النساء 1 / 339 ، عيون الأخبار 4 / 87 ، العقد الفريد 6 / 65 .