« 82 » - أم كلثوم ابنة عقبة بن أبي معيط
أسلمت وهاجرت وبايعت الرسول صلى اللّه عليه وسلم ، وكانت هجرتها سنة 7 هجرية .
وتزوجها زيد بن حارثة فقتل عنها يوم مؤتة ، ثم تزوجها الزبير بن العوام فولدت له زينب وطلقها ، فتزوجها عبد الرحمن بن عوف فولدت له إبراهيم وأحمد وغيرهما ، ومات عنها فتزوجها عمرو بن العاص ، فماتت عنده وكانت أول مهاجرة من مكة إلى المدينة قيل : مشت على قدميها من مكة إلى المدينة ولما عزمت على المهاجرة أتى أخواها عمارة والوليد يطلبانها فنزلت الآية :
فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِناتٍ فَلا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ
[ الممتحنة : 10 ] .
وكانت أم كلثوم أخت عثمان بن عفان لأمه وقد نزلت فيها :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا جاءَكُمُ الْمُؤْمِناتُ مُهاجِراتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ اللَّهُ
[ الممتحنة : 10 ] .
« 83 » - أم كلثوم ابنة عبد ود
كانت أحسن نساء زمانها جمالا ، وأوفرهن عقلا وكمالا ، ذات أدب وفصاحة ، وكياسة وملاحة ، ولها باع طويل في الشعر .
ولما قتل أخوها يوم الخندق وكان قد خرج في نفر من القرشيين إلى المسلمين وقال لهم : من يبارز ؟ فبرز له عليّ بن أبي طالب فقال له : يا عمرو إنك آليت على نفسك أنه لا يدعوك أحد إلى إحدى ثلاث إلا أجبته وإني أدعوك إلى الإسلام ، فقال : لا حاجة لي بذلك . فقال : أدعوك إلى الانصراف ، فإن كان محمد صادقا تقربت عنده بذلك ، وإن كان كاذبا فما عليك من كذبه شيء ويقع بيد غيرك . فقال : كيف تقول عني نساء قريش إن تركت النزال ورجعت ؟ فقال له : إني أدعوك إلى النزال . فقال : هذه ما كنت أظن أحدا من العرب يتجاسر أن يدعوني إليها ولكن يا ابن أخي فو اللّه ما أحب أن أقتلك .
فقال له عليّ : لكنني أحب أن أقتلك . فحمي عمرو عند ذلك واقتحم عن فرسه فعقره وضرب وجهه ثم أقبل على عليّ فتنازلا وتجاولا فقتله عليّ سنة
هامش
( 82 ) - أعلام النساء 4 / 255 ، سير أعلام النبلاء 2 / 276 ، طبقات ابن سعد 8 / 230 ، دائرة معارف البستاني 4 / 404 ، الاستيعاب 4 / 1953 ، الإصابة 4 / 404 ، أسد الغابة 5 / 614 .
( 83 ) - أعلام النساء 4 / 254 .