الاصفهاني المتأخّر المفسّر . أورد من المتن فصلا ثمّ شرحه .
أوّله : « الحمد للّه المتوحّد بوجوب الوجود . . . » « 1 » .
ثمّ ذكر حاشية السيّد الشريف عليه والحواشي التي على تلك الحاشية ، وكلّها لعلماء عصر الدولة العثمانية « 2 » .
قال في الكشف : ومنهم : المولى المحقّق علاء الدين ، علي بن محمّد القوشجي ، المتوفّى سنة تسع وسبعين وثمانمائة . شرحه شرحا لطيفا ممزوجا .
أوّله : « خير الكلام حمد الملك العلّام . . . » .
ويسمّى هذا الشرح بالشرح الجديد - إلى أن قال - : ثمّ انّ الفاضل العلّامة المحقّق ، جلال الدين محمّد بن أسعد الصديقي الدواني ، المتوفّى سنة سبع وتسعمائة ، كتب حاشية لطيفة على الشرح الجديد حقّق فيها وأجاد ، وقد إشتهرت هذه بين الطلاب ب « الحاشية القديمة الجلالية » « 3 » .
أقول : الشرح المذكور شرح مزجيّ وليس لأكثر نسخه خطبة وديباجة ، وعليها حواش من الشارح نفسه . أمّا الحاشية القديمة للدواني فلم يذكر في الكشف شيئا من أوّله . وأوّله : « قوله في الحاشية : قيل لم يرد به معينا - الخ . أقول : مراده بالزيادة في الجملة ، هو الزيادة بوجه ما وذلك ليس معنى ثالثا . . . » .
هامش
( 1 ) كشف الظنون 1 / 346 .
( 2 ) كشف الظنون 1 / 347 .
( 3 ) انظر : كشف الظنون 1 / 348 - 349 .