الجلال وجوابا عن اعتراضاته .
وأوّل هذه الحاشية : « صدر كلام أرباب التجريد . . . » .
أهداها إلى السلطان بايزيد خان ، وأورد بعض تدقيقات ولده الأمير منصور لا سيّما في مباحث الجواهر والأعراض - إلى آخر كلامه وقد إختصرناه « 1 » .
قلت : وقفت على هذه الحاشية وهي كما ذكره . قال : ثمّ كتب العلّامة الدواني حاشية ثالثة ردّا وجوابا عن حاشية الصدر ، وتعرف ب « الحاشية الأجد الجلالية » . ويقال لهذه الحواشي : الطبقات الصدرية والجلالية « 2 » .
786 - قال : ولمّا مات العلّامة الصدر وفات عنه إعادة الجواب ، كتب ولده الفاضل ، مير غياث الدين منصور الحسيني ،
المتوفّى سنة تسع وأربعين وتسعمائة ، حاشية ردّا على حاشية الجلال ، وهذا صدر خطبة ما كتب :
[ أوّلها ] « 3 » : « ربّ يسّر وتمّم يا غياث المستغيثين . قد كشف « 4 » جمالك على الأعالي كنه حقائق المعالي ، وحجب جلالك الدواني عن فهم دقائق
هامش
- رقم / 396 ؛ ونسختان في مكتبة مجلس الشورى الإسلامي ، برقمي / 1756 ، 3337 ؛ ونسخة في مكتبة سپهسالار في طهران ، برقم / 1367 وفيها غيرها فراجع ؛ ونسخة في المكتبة الرضوية ، برقم / 102 وفيها غيرها فراجع .
( 1 ) انظر : كشف الظنون 1 / 349 .
( 2 ) انظر : كشف الظنون 1 / 350 .
( 3 ) الزيادة منّا .
( 4 ) في نسخة مكتبة مجلس الشورى : « يا من كشف » .