المعاني - إلى أن قال - : وأردت أن أتّسم هذه الحواشي بتجريد الغواشي « 1 » » - إنتهى مختصرا « 2 » .
أقول : لم أقف على هذه الحاشية ، ولكنّي وقفت على حاشية كبيرة أوّلها : اللهمّ إهدنا الصراط المستقيم - الخ - قال : انّا قد كتبنا في سالف الزمان حواشي على الشرح الجديد للتجريد فلمّا تداولت نبض في بعض أهل البلد عرق الحسد ، فتصدّى تارة للإنتحال وأخرى لإيراد الشبهات ، فتوجّهنا إلى دفعها وعلّقنا فيها رسائل سمّيناها ب « تجريدات الغواشي وتشييدات الحواشي » ، وهي شائعة بين الطلاب ؛ وتداول الكلام فيها من الجانبين ، ثمّ بعد مدّة وقع لي مرض عاقني عن الاشتغال بشيء ، فاستأنف تلك الكلمات وأعاد تلك الشبهات ، فلمّا إنتهضت من الفراش سألني بعض أصحابي أن أتعرّض لإبانة الحقّ ، فشرعت فيه - إنتهى ما أردنا نقله اختصارا ، وقد أطنب في الردّ إلى ما شاء اللّه .
787 - ثمّ انّه كتب المولى محمّد أمين الأسترآبادي ،
المتوفّى سنة بضع وثلاثين وألف ، كتابا في ردّ ما أحدثه الفاضلان - أي الدواني ، والمير صدر - في حواشي الشرح الجديد - نسبه إليه غير واحد ممّن تعرّض لترجمته .
788 - 789 - وللمولى كمال الدين ، حسين بن عبد الحقّ الإلهي الأردبيلي ،
المتوفّى في أواسط المائة العاشرة ، حاشية على حاشية الدواني ،
هامش
( 1 ) نسخة منها في مكتبة مجلس الشورى الإسلامي ، برقم / 95 من كتب الخوئي ؛ ونسخة في مكتبة الغرب في همدان ، في المجموعة رقم / 317 .
( 2 ) كشف الظنون 1 / 350 .