أوّله : « ربّنا إفتح بيننا وبين قومنا بالحقّ . . . » .
خرج منه شرح الأمور العامّة تماما ، ومن مباحث الجواهر والأعراض إلى مبحث الملك من الأعراض ، ولم يبق إلّا العرض الثامن والتاسع ، ومن المقصد الثالث وهو في الإلهيات إلى مبحث كلام اللّه .
واعلم انّ صاحب الرياض سمّى هذا الشرح ب « مشارق الإلهام » ، قال :
ولعلّه لم يتمّ ، بل خرج منه بحث الأمور العامّة « 1 » . وقال في الروضات : انّه غير « شوارق الإلهام » « 2 » .
قلت : الظاهر الإتّحاد « 3 » . وقول الرياض : انّه لم يتمّ - الخ . إنّما هو من عدم العثور على شرح باقي الأبواب وان لم يتمّ ذلك أيضا .
780 - ومنهم : المقدّس ، المولى أحمد بن محمّد الأردبيلي ،
المتوفّى سنة ثلاث وتسعين وتسعمائة . له حاشية على الإلهيات منه « 4 » .
أوّله : « قوله رحمه اللّه : وصفاته - الخ . أي في إثباتها سواء كانت ثبوتية أو سلبية . . . » .
فرغ من تأليفها في شهر ربيع الأوّل سنة ست وثمانين وتسعمائة .
هامش
( 1 ) رياض العلماء 3 / 115 .
( 2 ) روضات الجنّات 4 / 196 .
( 3 ) ولكن ظاهر كلام صاحب الرياض عدم الإتّحاد ، لأنّه بعد ذكر « مشارق الإلهام » عدّ سائر مؤلّفاته وقال : « وله كتاب شوارق الإلهام في الحكمة أيضا » .
( 4 ) هي الحاشية على إلهيّات الشرح الجديد على التجريد . نسخها كثيرة ، وطبعت بمناسبة ذكرى المقدّس الأردبيلي في قم سنة 1375 ش .