تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة الكتب — صفحة 164

مساهمون:

ص١٦٤
محمّد تقي المجلسي ، وقد كان داخلا أوّلا في جملة أجزاء كتاب الإيمان والكفر الذي كان هو المجلّد الخامس عشر من البحار ، ثمّ جعله برأسه لكثرة مباحثه كتابا آخر ، ووضعه عن كتاب الإيمان والكفر وجعله مجلّدا عليحدة ولذلك قد صار مجلّدات بحار الأنوار ستّا وعشرين كما صرّح به نفسه رضي اللّه عنه في أوّل كتاب الإيمان والكفر - إلى آخر كلامه . أقول : أمّا إفراد أبواب هذا المجلّد الخامس عشر ، فهو مذكور في أوّل المجلّد المذكور ؛ وأمّا صيرورة مجلّدات البحار ستّا وعشرين ، فليس مذكورا فيه ، وقوله في الديباجة : « كما صرّح به نفسه » ، لا بدّ أن يكون راجعا إلى أوّل الكلام ، لا إلى صيرورة المجلّدات ستّا وعشرين . قال في الفيض القدسي بعد ذكر ما فيه من الأبواب إجمالا ، قال : ولم أعثر عليه إلّا على جزء نقل عنه ، ومن هنا إضطرب عدد المجلّدات ، فانّه صنّف من أوّل البحار إلى الثالث عشر على الترتيب حسب ما فصّله في أوّله ، ثمّ صنّف كتاب المزار في طريق الحجّ في سنة 1081 وجعله الثاني والعشرين ، ثمّ صنّف كتاب الصلاة وفرغ منه في سنة 1097 وجعله الثامن عشر ، ثمّ رجع إلى الترتيب وصنّف السماء والعالم في سنة 1104 وهو الرابع عشر ، ثمّ الخامس عشر وهو الإيمان والكفر . ثمّ لمّا جعل [ العشرة ] « 1 » مستقلا صار هو السادس عشر ، ولمّا شاع مجلّد الصلاة والمزار لم يتيسّر له تغيير العدد ، فصار للسادس عشر
هامش
( 1 ) الزيادة من المصدر .