تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة الكتب — صفحة 162

مساهمون:

ص١٦٢
أقول : هذا سهو منه رحمه اللّه بل المترجم الآميرزا حسن بن محمّد ولي « 1 » ، من أهل أرومية . أوّله : « الحمد للّه الذي جعل حياة قلوب العارفين من فيضان أنوار معرفته . . . » « 2 » . وكان من رجال أواسط المائة الثالثة عشر ، وأحفاده موجودون في البلدة المذكورة . جعل الكتاب باسم محمّد شاه القاجار .

المجلّد الرابع عشر : كتاب السماء والعالم ، وإثبات حدوثها . وفيه أبواب الصيد والذباحة والأطعمة والأشربة ، وأحكام الأواني .

أوّله : « الحمد للّه خالق الأرضين والسماوات » . المجلّد الخامس عشر : في الإيمان والكفر وصفات المؤمنين . أوّله : « الحمد للّه الذي فضل نوع الإنسان على سائر الحيوان » . وتعبيرات الديباجة يلوح من ظاهرها انّها من المصنّف ، ولكن لم يصرّح باسمه مطلقا . قال في الفيض : يقرب من عشرين ألف بيت أو يزيد بقليل ، ثلاثة أجزاء - إلى أن قال - : وفي رسالة لبعض العلماء من تلاميذه : انّه مائة ألف بيت . ولعلّه لاختلاف النسخ ، فقد رأينا نسخ الجزء الأوّل يزيد بعضها على بعض بكثير ، وبانضمام المجلّد السادس عشر الشائع الذي هو في أبواب العشرة من حقوق الآباء والأرحام والإخوان ، وآداب المعاشرة ،
هامش
( 1 ) هو : محمّد حسن بن محمّد ولي بكشلو الأفشار ، الأرموي . ( 2 ) طبع على الحجر في تبريز سنة 1268 ه ، وفي طهران 1302 و 1329 و 1352 ه ، وعلى الحروف في طهران 1373 ه .
مرآة الكتب — صفحة 162 | ثقة الإسلام التبريزي / صدرايى خويى / محمد على الحائري