فقد صرّح في أوّل الكتاب انّه داخل في الخامس عشر . وقد أفردت لأبواب العشرة كتابا لصلوحها لجعلها مجلّدا برأسها ، وان أدخلنا في هذا المجلّد في الفهرس المذكور في أوّل الكتاب ، وفيه مائة وثمانية باب ، إلّا انّ جملة من أبوابه خرجت بلا أخبار ، وإنّما ذكر فيها العناوين ، وسنبيّن وجهه إن شاء اللّه - إنتهى كلامه « 1 » .
أقول : قوله : يقرب من عشرين ألف بيت - الخ . لعلّه سهو ، إذ هو أكثر عنه بكثير ولقد خمّنته فصار أكثر من اثنين وخمسين ألف بيت ، والمجلّد الثاني أكثر من ثمانية وعشرين ألف ، ومجموعها أكثر من ثمانين ألف بيت ، كيف لا ومجموع المجلدين أكبر من المجلد الثامن وقد خمّنوه في أحد وستّين ألف بيت ، ولعلّ النسخة التي كانت عنده كانت أقل من هذه النسخة المطبوعة وأصغر . ولم يخرج هذا المجلّد من المسودّة في عصره كما سيأتي ، وليس في ديباجته اسم من المصنّف أصلا .
المجلّد السادس عشر : في الآداب والسنن ، ويعرف بالزي والتجمّل من التطيّب والتدهن والاكتحال . وهو أيضا من المجلّدات التي لم يخرج من المسودّة في حياته .
أوّله : « الحمد للّه ربّ العالمين ، والصلاة والسلام على خير خلقه وخليفته على بريّته . . . » .
قال : فهذا هو المجلّد السادس عشر من جملة مجلّدات بحار الأنوار ، تأليف المستغرق في نيار بحار رحمة اللّه الملك الوليّ مولانا محمّد باقر بن
هامش
( 1 ) الفيض القدسي ( بحار الأنوار 105 / 39 ) .