وجوامع فضائلهم ، والآيات المأوّلة والنازلة في حقّهم . قال في الفيض : وقد لخّصها الفاضل آقا رضى ابن المولى محمّد نصير ابن المولى عبد اللّه ابن المولى محمّد تقي المجلسي - إنتهى « 1 » .
أوّله : « 2 » . . .
المجلّد الثامن : في الفتن الحادثة بعد وفاة النبي صلّى اللّه عليه واله وسلّم .
أوّله : « الحمد للّه الذي أوضح لنا مسالك الدين . . . » .
وترجمها بالفارسية كما في الفيض : الفاضل محمّد نصير ابن المولى عبد اللّه ابن المولى محمّد تقي « 3 » . وترجمه أيضا المولى محمّد مهدي ابن المولى محمّد شفيع الإسترآبادي ، المازندراني ، المتوفّى سنة تسع وخمسين ومائتين بعد الألف ، سمّاه « مجاري الأنهار » . لكنّه لمّا لم يكن عنده نسخة صحيحة من البحار ، فربّما يغلط في ترجمة الحديث ويأوّله على تأويل غير مرضى - قاله المولوي « 4 » .
المجلّد التاسع : في أحوال أمير المؤمنين عليه السّلام من ولادته إلى شهادته ، وأحوال أصحابه إلى غير ذلك .
أوّله : « الحمد للّه الذي شيّد أساس الدين ، ونوّر مناهج اليقين . . . » .
وترجمه كما في الفيض : الآقا رضى المذكور ملخّص المجلّد
هامش
( 1 ) الفيض القدسي ( بحار الأنوار 105 / 60 ) .
( 2 ) أوّله : « الحمد للّه الذي أوضح لنا مناهج الهدى بمفاتيح الكلم . . . » .
( 3 ) الفيض القدسي ( بحار الأنوار 105 / 57 ) .
( 4 ) كشف الحجب والأستار / 486 .