وعندي انّه لو رتّب الفصل بترتيب إمّا بين أسماء المؤلّفين ، أو أسماء المؤلّفات ، واتّبع الكلام في وثاقة كلّ كتاب في ذيل ذلك الكتاب ، لكان أحسن وأبعد من التشويش ، حيث انّ الناظر في الفصل الثاني ، يحتاج إلى مراجعة الفصل الأوّل وتطبيق ما بين الفصلين ، ويتّضح صدق ذلك بمراجعة الكتاب .
الثالث : في بيان الرموز التي وضعها للكتب .
الرابع : في بيان ما إصطلح عليه للاختصار في الأسناد ، وذكر فيها المفردات المشتركة .
الخامس : في ذكر بعض ما لا بدّ من ذكره ممّا ذكره أصحاب الكتب المأخوذة منها في مفتتحها .
أوّل الكتاب : « الحمد للّه الذي سمك سماء العلم وزيّنها ببروجها للناظرين . . . » .
وترجمه بعضهم بالفارسية بأمر محمّد بلند أختر من سلاطين الهند .
أوّله : « سپاس . . وثناى محمدت أمين . . . » . ذكر انّه أمره السلطان المزبور بترجمة البحار ، فشرع في ذلك . ولم يذكر اسم المترجم ، ولعلّه ترجم مجلدات أخرى أيضا ، والذي وقفت عليه هو ما ذكرته .
المجلد الثاني : في التوحيد والصفات الثبوتيّة والسلبية ، سوى العدل والأسماء الحسنى ،
وفيه تمام كتاب توحيد المفضّل ، ورسالة الإهليلجة مع شرحهما . قال في الفيض القدسي : ولم يفسّر في هذين المجلدين الآيات المصدرة بها أبواب الكتابين ، كما لم يفسّرها في جملة من المجلدات في