أوّل الأمر ثمّ رجع وألحق التفسير ، وشاعت النسخ الخالية والحاوية ، فيحتمل الإلحاق في المجلدين المذكورين ، غير انّي ما عثرت عليهما إلى الآن - إنتهى « 1 » .
أوّله : « الحمد للّه ربّ العالمين ، والصلاة على سيّد الموحّدين . . . » .
المجلّد الثالث : في العدل والمشيّة والإرادة وغيرها ، والتوبة وعلل الشرائع ، ومقدّمات الموت وأحوال البرزخ .
أوّله : « الحمد للّه الذي أمر عباده بالعدل وهو تعالى أولى به من المأمورين . . . » .
المجلّد الرابع : في الإحتجاجات والمناظرات من اللّه وأنبيائه وأوليائه .
أوّله : « الحمد للّه الذي خلق الإنسان وعلمه البيان » .
المجلّد الخامس : في أحوال الأنبياء وتواريخهم من لدن آدم عليه السّلام إلى الخاتم .
أوّله : « الحمد للّه الذي اصطفى من عباده رسلا . . . » .
المجلّد السادس : في أحوال نبيّنا صلّى اللّه عليه واله وسلّم ، وأحوال جملة من آبائه ومعجزاته وشرح الإعجاز .
أوّله : « الحمد للّه الذي أكرم سيّد أنبيائه محمّدا بالرسالة . . . » .
المجلّد السابع : في مشتركات أحوال الأئمّة عليهم السّلام ، وشرائط الإمامة ،
هامش
( 1 ) الفيض القدسي ( بحار الأنوار 105 / 37 ) .