مصنفاته وقال - : في كتابه افراط ، وربما نسب إلى الغلو - إلى آخر كلامه .
وقال في الرياض بعد ذكر اسمه ونسبه كما ذكرناه وعقبه بقوله :
البرسي مولدا ، والحلي محتدا ، الفقيه المحدث الصوفي المعروف .
صاحب كتاب « مشارق الأنوار » ، وكان من متأخري علماء الإمامية ، لكن متقدم على الكفعمي ، وكان ماهرا في أكثر العلوم ، وله يد طولى في علم أسرار الحروف والأعداد ونحوها كما يظهر من تتبع مصنفاته ، وقد أبدع في كتبه حيث استخرج أسامي النبي والأئمة عليهم السّلام من الآيات ونحو ذلك من غرائب الفوائد . ولم أجد له مشائخ معروفة من أصحابنا ولم يعلم أنه عن من قرأ - ثم ذكر بعضا من مؤلفاته وغير ذلك ، إلى أن قال : التأمل والفحص والبحث من مؤلفاته يورث ما أفاده الأستاد الاستناد - أي صاحب البحار - والشيخ المعاصر - أي صاحب الأمل - من الغلو والارتفاع ، لكن لا بمرتبة الألوهية ونحوها . . . الخ « 1 » .
ولقد أطال وأرخى زمام المقال في هذا المجال صاحب « الروضات » ، فقال بعد نقل كلام صاحب « الرياض » بقوله : وأقول بل أمر الرجل في تشييده لدعائم المرتفعين ، وتجديد لمراسم المبتدعين ، وخروجه عن دائرة ظواهر الشريعة - إلى أن قال - : مما ليس لأحد من المتدربين لكلماته عليه نقاب - قال : ثم إنه لما كان أول من جلب قلبه
هامش
( 1 ) رياض العلماء 2 / 304 - 307 .