بثقن النّسابي إذا كنت حاضرا * ولا تثقن بزوجها ذات خلخال
أمير إذا ما كان جيشي مقبلا * وأصلى بنار الحرب إذ مالها صالي
إذا ما لقيت الخيل إني لأول * إذا جال أصحابي أكون أنا التالي
سلي عني أبطال الفرنسيس تخبرن * بأن مناياهم بسيفي ونبّالي
سلي الليل عني كم شققت أديمه * ورعد وبرق والعواصف من حالي
فلا تهزئي بي واعلمي أنني الذي * أهاب ولو ميتا بأطباق جندالي
/ وحين أتى للحج سنة إحدى وثمانين ومئتين وألف ، وكنا بالطائف ورآني أذكر قول بعضهم في شروط أهل مكة ، وهي اللعوط « 1 » التي في الخدود على اصطلاح الحرمين في قول بعض الظرفاء :
رأيت لها شرطا على الخدّ قد حوى * جمالا وقد زان الملاحة بالقرط
فقلت مرادي اللثم قالت بخلوة * فقبّلتها ألفا على ذلك الشرط
هامش
( 1 ) اللعوط : ج لعطة ( بضم اللام وسكون العين وفتح الطاء ) وهي خط بسواد أو صفرة تخطه المرأة في خدها ، وكذا اللعط ( الجمع ألعاط ) : خطوط تخطها الأحباش في وجوهها ( القاموس )