في أمة لا تجتمع لضلالة * فالكلّ حقا قد حبوه بصحة
ولقد قبلت النصح منكم سيدي * ولتابعي والمستشار نخيرة
وعليك مني ألف ألف تحية * ما حلّ ورد في الخدود بمكة
أو ما حلى الخال البهيّ لمنظر * ببديع لطف للشجي بقبلة
ومناقبه لا تحصر « 1 » ، ولا هذه الترجمة تحوي بعص محاسنه لتنظر ، ولكن أوردنا نزرا من بحر ، فاللّه تعالى يحفظه ويبقيه . آمين « 2 »
* * *
256 - الشيخ عبد المعطي ابن الشيخ عبد الواحد الشيبي القرشي المكي :
فاتح بيت اللّه ، شيخ جليل ، وحبر جميل ، ذو القدر السامي ، عمدة الخاص والعام .
كان - رحمه اللّه - من الأفاضل الأكابر ، طالب علم جيد حاذق .
توفي - رحمه اللّه - سنة عشر ومئة وألف ، وكانت وفاته في
هامش
( 1 ) مدحه بقصيدة مطولة أيضا إبراهيم البياري العراقي مطلعها :عقود الودادي نظمها ليس يفسخ * وشرح غرامي محكم ليس ينسخ( حلية البشر 1 / 50 وما بعدها )
( 2 ) وفاته في المصادر سنة 1300 ه - 1883 م ودفن في جامع الشيخ محيي الدين بن عربي في صالحية دمشق ، ونقل رفاته إلى الجزائر في احتفال خاص سنة 1962 م