ولا سيما الأشراف من مثلنا رقوا * إلى نسبة معصومة النفس والهوى
إلى أن قال :
ألم تر في خنق النطاح نطاحنا * غداة التقينا لا يجور ولا غوى
فكم هام في ذاك النهار قددتها * بسيفي ومالي عن طعان ملتوى
وأشقر تحتي من كلوم رماحهم * ثمان وما وهي ولا شك من جوى
ويوم أخينا مات أحمد من رقى * أعالي الجنان في ذرا جنة المأوى
فما رد ملجوما له بسهامهم * إلى أن أتاه الفوز معتمدي الثوى
ومن وسطهم حملته بزعامة * وكم رمية ما خلتها عطية الهوى
وله أيضا قصيدة في الحماسة :
تسائلني أم البنين تجاهلا * وإنها أعلم البرايا بأحوالي
ألم تعلمي يا ربة الخال أنني * أجلي الهموم يوم كر وتجوال
وأغشى مضيق الموت لا متهيبا * وأحمي الحريم يوم هيج وتهوال