سيدنا الإمام أبو بكر الصديق رضي اللّه عنه
ما ذا يقول أقلّ العبيد في تنويه من أنزل فيه من القرآن المجيد قوله تعالى :
وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى الَّذِي يُؤْتِي مالَهُ يَتَزَكَّى وَما لِأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزى إِلَّا ابْتِغاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلى وَلَسَوْفَ يَرْضى
[ الليل : 16 - 21 ] .
وقوله تعالى :
فَأَمَّا مَنْ أَعْطى وَاتَّقى وَصَدَّقَ بِالْحُسْنى فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرى
[ الليل : 5 - 7 ] .
وقوله تعالى :
ثانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُما فِي الْغارِ إِذْ يَقُولُ لِصاحِبِهِ لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنا
[ التوبة : 40 ] .
وقوله تعالى :
وَلِمَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ
[ الرحمن : 46 ] .
وقوله :
وَوَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ إِحْساناً
[ الأحقاف : 15 ] .
ولمّا نزل قوله تعالى :
إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ
[ الأحزاب : 56 ] قال رضي اللّه عنه : يا رسول اللّه ما أنزل اللّه عليك خيرا إلا أشركنا فيه ، فنزل :
هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلائِكَتُهُ
[ الأحزاب : 43 ] .
وقوله تعالى :
وَشاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ
[ آل عمران : 159 ] فيه وفي عمر رضي اللّه عنهما .
وقوله تعالى :
وَنَزَعْنا ما فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْواناً
[ الحجر : 47 ] فيه وفي عمر وعلي رضي اللّه عنهم إلى غير ذلك .
وورد في شأنه من الأحاديث الشريفة قوله صلّى اللّه عليه وسلم : « ما طلعت الشمس ولا غربت على أحد أفضل من أبي بكر إلا أن يكون نبي » « 1 » .
وقوله صلّى اللّه عليه وسلم : « حبّ أبي بكر وشكره واجب على أمتي » « 2 » .
هامش
( 1 ) حديث ( ما طلعت الشمس ) : موضوع .
( 2 ) حديث ( حب أبي بكر وشكره ) : باطل لا أصل له . أخرجه الخطيب في « تاريخ بغداد » -