تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكواكب الدرية على الحدائق الوردية في أجلاء السادة النقشبندية — صفحة 282

مساهمون:

ص٢٨٢
وإن سوّد العصيان وجه صحيفتي * بتبييضها استغفاره يتكفل نعم أنعم المختار من محض فضله * على العبد بالبشرى ونعم التفضل وشرّف قدري شرّف اللّه قدره * بتقبيل نعل طاب منه المقبّل بتقبيل نعل سدرة المنتهى غدت * كحضرة أو أدنى به تتجمل بتقبيل نعل الهاشميّ الذي له * ملائكة الرحمن تحمي وتحمل وحوّل عني ذلك الهول بالتي * تليق ولولا فضله لا يحوّل فأشكره شكرا يليق بفضله * وأشكو له ما قلّ عنه التحمّل وأحمده ما دمت حيا وكيف لا * وأحمد نعم المنعم المتفضل وأستغفر اللّه إليه من الذي * حملت من الوزر العظيم وأحمل صلاة صلاة اللّه ثمّ سلامه * عليه به منه إليه تنزّل مع الآل والأصحاب والتابعين من * بدور الهدى من نورهم تتكمل
ثم سرى هذا السرّ ، وتحول من إمام الأمم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم إلى خليفته الأوّل ، ومن عليه في الدين والدنيا المعوّل ، سيد سادات الطريق الإمام أبي بكر الصدّيق رضي اللّه عنه :