تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكواكب الدرية على الحدائق الوردية في أجلاء السادة النقشبندية — صفحة 238

مساهمون:

ص٢٣٨
لم تقدر البلغاء قدر مقامه * بل كان أقصى علمهم تخمينا حلّ المدينة فاغتدت لجنابه * حرما وللدين القويم عرينا من سام سامي برّه بثنائه * حاشا علاه أن يعود غبينا بشرى لكلّ العالمين بأحمد * الصاحب الجاه العظيم نبينا فإذا توسلت الأنام بجاهه * قالت ملائكة السما آمينا هو غوث كلّ العالمين وفضله * قد فنّنت آلاؤه تفنينا ولأجله المولى لقد رفع العذا * ب فلا يعذبنا وأحمد فينا فإذا الشدائد أقصدتك سهامها * فاقصد لها كهف الورى ياسينا والجأ له متذللا وبجاهه * متوسلا وعلى حماه رهينا وانظم وقلبك واثق بقبوله * عقدا من المدح البديع حسينا فتعود من إحسانه الضافي على * حسانه طلق اللسان فطينا وتؤلف الآلاف مدحا فيه لا * خمسين أو ستين أو سبعينا صلّى وسلّم ذو الجلال عليه ما * أفنى وأحيا أشهرا وسنينا والآل والأصحاب أقمار الهدا * ية كلما حين تعقّب حينا
ثم سرى سرّ هذه النسبة العلية من فخر العالم عليه أفضل الصلاة وأتم التحية إلى سيدنا الإمام عليّ بن أبي طالب رضي اللّه عنه : * * *