مع النّاس وابن مقسم يصلّى مستدبر القبلة ، فأوّلته بمخالفة الأئمة فيما اختاره من القراءات .
وله من التّصانيف « الأنوار في تفسير القرآن » « المدخل إلى الشعر » « الاحتجاج في القراءات » « كتاب في النحو » كبير » ، المقصور والممدود » « المذكّر والمؤنّث » « الوقف والابتداء » « المصاحف » « عدد التمام » « اخبار نفسه » « مجالسات ثعلب » « مفرداته » « الموضح » « الرد على المعتزلة » « الانتصار لقراء الأمصار » « اللّطائف في جمع هجاء المصاحف » انتهى « 1 » وقيل : كان يذهب إلى انّ كلّ قراءة توافق خط المصحف فالقراءة بها جائزة مات سنة خمس وخمسين وثلاثمائة كما في « طبقات النحاة » .
656 الفاضل الفقيه أبو بكر محمد بن الحسين بن عبد اللّه الشافعي البغدادي الملقب بالاجرى « * »
بفتح الهمزة الممدودة وضمّ الجيم وتشديد الراء نسبة إلى قرية في بغداد تسمّى آجر ، كما ذكره ابن خلكان : هو صاحب كتاب « الأربعين حديثا » المشهور ، وكان كما ذكره صالحا عابدا .
وروى عن ابن مسلم اللّخمى ، وأبي شعيب الحرّانى ، وخلق كثير .
وذكره الخطيب البغدادي في تاريخه قال : وكان ثقة صدوقا ديّنا وله تصانيف كثيرة حدّث ببغداد قبل سنة ثلاثين وثلاثمائة .
ثمّ انتقل إلى مكة وسكنها حتّى توفّى بها وروى عنه جماعة من الحفاظ منهم :
هامش
( 1 ) بغية الوعاة 10 : 89
( * ) له ترجمة في : البداية والنهاية 11 : 299 ؛ تاريخ بغداد 2 : 243 ريحانة الأدب 1 : 40 ، شذرات الذهب 3 : 35 ، طبقات الشافعية 3 : 149 ، العبر 2 : 318 ، العقد الثمين 2 : 3 ، النجوم الزاهرة 4 : 60 ، الوافي بالوفيات 2 : 373 ، وفيات الأعيان 3 : 419 .