هو السيّارى ؟ يعنى به الشيخ أبا الحسين أحمد بن إبراهيم المتقدم ذكره الحميد ، فقال :
كان خالا لي وكان رافضيا ، مكث أربعين سنة يدعوني إلى الرفض فلم أستجب له ، ومكث أربعين سنة أدعوه إلى السّنة فلم يستجب لي .
حشر محبّان عمر با عمر * حشر محبان علىّ با على
وسوف يأتي الكلام المفصّل على معنى المطرز ومن لقّب به أيضا من النّحاة المتقدمين في ذيل ترجمة ناصر بن أبي المكارم المطرزىّ المؤلف لكتاب « مغرب اللّغة » إن شاء اللّه تعالى .
655 الشيخ الإمام الفاضل البارع محمد بن الحسن بن يعقوب بن الحسن ، أبو بكر العطار المقرى النحوي المشتهر بابن مقسم نسبة إلى جده الأقدم الأفخم « * »
قال ياقوت الحموي فيما نقل عن كتابه « معجم الأدباء » : ولد هذا الرّجل سنة خمس وستين ومأتين ، وسمع أبا مسلم الكجى ؛ وثعلب ، ويحيى بن محمد بن صاعد .
وروى عنه ابن شاذان ؛ وابن زرقويه ، وكان ثقة من أعرف النّاس بالقراءات وأحفظهم لنحو الكوفيين ، ولم يكن فيه عيب إلّا انّه قرء بحروف يخالف الإجماع ؛ واستخرج لها وجوها من اللّغة والمعنى ، كقوله :
فلمّا استيأسوا منه خلصوا نجيّا ، قال : نجبا بالباء ، فشاع أمره ، فاحضر إلى السّلطان واستتابه ، فأذعن بالتّوبة ، وكتب محضرا بتوبته وقيل : انّه لم ينزع عنها وكان يقرأ بها إلى أن مات وروى الخطيب عن بعضهم قال : رأيت في النّوم انّى اصلّى
هامش
( * ) له ترجمة في : انباه الرواة 3 : 100 ، البداية والنهاية 11 : 259 ، بغية الوعاة 1 :
89 ، تاريخ بغداد 2 : 206 ، شذرات الذهب 3 : 16 ، طبقات القراء للجزري 2 : 123 ، العبر 2 : 301 ، لسان الميزان 5 : 130 ، معجم الأدباء 7 : 498 ، المنتظم ، ميزان الاعتدال 3 : 519 النجوم الزاهرة 3 : 343 ؛ الوافي 2 : 337 .