تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات — صفحة 221

مساهمون:

ص٢٢١
الرسالة المذكورة في قربه لأنّه من قرية الدّونج ، كما تقدّم ذكر ذلك في صدر الإجازة عند ذكر ترجمته ، ونقل بعض انّ قبره في نواحي العراق ، والاوّل أشهر . ويروي عنه جملة من الأصحاب منهم السيّد الأجلّ السيّد عبد الكريم بن السيّد أحمد بن طاوس ، إلى أن قال : ومنهم : الشّيخ سعيد الدّين محمد بن جهم الأسدىّ الحلّى « 1 » انتهى كلام صاحب « لؤلؤة البحرين » في حقّ هذا الرّجل . وقد ذكر أيضا صاحب كتاب « مجمع البحرين » في مادّة « مثم » فقال وميثم بن علىّ ابن ميثم البحرانيّ شيخ صدوق ثقة ، له تصانيف ، منها « شرح نهج البلاغة » لم يعمل مثله ، وله كتاب « القواعد في أصول الدّين » وله كتاب « استقصاء النظر في امامة الأئمّة الاثني عشر عليهم السّلام » لم يعمل مثله ، وله كتاب « الاستغاثة في بدع الثّلاثة » حسن جدّا ، وله « رسالة في آداب البحث » وهو شيخ نصير الدّين في الفقه ؛ وله مجلس عند المحقّق الشّيخ نجم الدّين رحمه اللّه ، ومباحتة وأقرّ له بالفضل وشيخه أبو السّعادات رضوان اللّه عليهم أجمعين انتهى . وقد عرفت بطلان نسبة كتاب « الاستغاثة » إليه رحمه اللّه ، ومن كلام صاحب « اللّؤلؤة » وهو عندنا من القطعيّات الأولة ، لما بيّنا في ذيل ترجمة مصنّف هذا الكتاب على الحقيقة عليّ بن أحمد بن موسي الرّضوى الموسوي فليراجع . وأمّا مجلس مباحثة الرّجل مع مولانا المحقّق الحلىّ ، فكانّه من جملة مجالسه المنيفة الّتى قد عرفتها من تقرير صاحب « المجالس » . ثمّ انّ في « توضيح الاشتباه » نسبة الغلط إلى صاحب « المجمع » في أخذ هذه التسمية من مادّة مثم ، معلّلة باتّفاق سائر أهل اللّغة على ذكرها في مادّة وثم دون مثم ويثم ، فياء ميثم منقلبة عن الواو ، لكسر ما قبلها ، ولو كان مفتوحا لقالوا موثم لا ميثم وفيه أيضا في ذيل ترجمة ميثم التّمار الّذى هو من جملة حملة الأسرار ، وهو بكسر الميم وسكون الياء ؛ وقال بعضهم بفتح الميم ، ولعلّه سهو ، فظهر من كلّ ذلك أيضا أنّ
هامش
( 1 ) لؤلؤة البحرين .