تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات — صفحة 220

مساهمون:

ص٢٢٠
مات قدّس سرّه سنة تسع وسبعين وستّمائة ذكر ذلك الشّيخ البهائي في المجلّد الثّالث من « الكشكول » انتهى المقصود من نقل كلام الشّيخ المتقدّم ذكره . أقول ومن مصنّفاته قدّس سرّه كتاب « شرح المائة كلمة » كان عندي ، فذهب منّى في بعض الوقائع الّتى جرت علىّ ، وله كما ذكره الشّيخ الفاضل الشّيخ علىّ بن محمد بن حسن بن الشّهيد الثّانى في كتاب « الدرّ المنثور » : كتاب « النّجاة في القيامة في تحقيق امر الإمامة » قال قدّس سرّه وقال الشّيخ ميثم البحراني في كتاب « نجاة القيامة » في تحقيق أمر الإمامة أنّ أهل اللّغة لا يطلقون لفظ الأولى إلّا فيمن يملك تدبير الأمر إلى آخر ما نقله . وله أيضا كما ذكره بعض مشايخنا المحقّقين من متأخّرى المتأخّرين كتاب « استقصاء النّظر في إمامة الائمّة الاثني عشر » ثمّ انّ ما ذكره شيخنا المذكور من نسبة كتاب « الاستغاثة في بدع الثّلاثة » للشّيخ المشار إليه غلط ، قد تبع فيه بعض من تقدّمه ولكن رجع عنه فيما وقفت عليه من كلامه وبذلك صرّح تلميذه العالم الشّيخ عبد اللّه بن صالح البحرانيّ رحمه اللّه ، وانّما الكتاب المذكور كما صرّحا به لبعض قدماء الشّيعة من أهل الكوفة ، وهو علي بن أحمد أبو القاسم الكوفي ، والكتاب يسمّى كتاب « البدع المحدثة » ذكره النّجاشي في جملة كتبه ، ولكن اشتهر في ألسنة النّاس تسميته بالاسم الاوّل ، ونسبته للشّيخ ميثم ، ومن عرف سليقة الشّيخ ميثم في التّصنيف ؛ ولهجته وأسلوبه في التّأليف لا يخفى عليه انّ الكتاب المذكور ليس جاريا على تلك اللّهجة ، ولا خارجا من تلك اللّجّة ، وأمّا ما ذكره من شرحة الصّغير فانّه قد كان عندي وذهب فيما وقع كتبي في بعض الوقائع ، وبقي عندي الشّرح الكبير . وذكر بعض العلماء في حواشيه على الخلاصة انّ ميثم حيث ما وجد فهو بكسر الميم ، إلّا ميثم البحرانيّ فانّه بفتح الميم ، وقبر الشّيخ المذكور الآن في بلادنا البحرين ، في قرية هلتا من إحدى القرى الثّلاثة من الماحوز المتقدّم ذكرها ، وقبر جدّه ميثم في قرية الدّونج ، وقد قبر شيخنا الشّيخ سليمان بن عبد اللّه البحرانيّ صاحب