تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات — صفحة 197

مساهمون:

ص١٩٧
الشيرازي ، وكتاب شرح التّذكرة لمولانا الخواجة سمّاه « التّكملة » ورسالة له في « حلّ ما لا ينحلّ » و « حاشية على أوائل « شرح التّجريد » وعلى النّهاية ، وعلى أوائل « شرح حكمة العين » ورسالة له في علم « الرّمل » . ومن جملة تلامذة هذه الرّجل هو المولى شاه طاهر بن رضيّ الدّين الإسماعيلي الحسيني الكاشاني الّذى ذكره أيضا صاحب « المجالس » بعد ترجمة شيخه الخفرىّ ووصفه بعد مثل ما ذكرناه من التّرجمة بالأمامىّ الاثني عشرى ، وحكى له أيضا حكايات طريفة ، ونسب إليه مؤلفات منيفة ، منها « حاشية على الهيات الشّفاء » وشرحه على « تهذيب الأصول » وشرحه على « الباب الحادي عشر » و « شرح على جعفريّة » مولانا المحقّق الشيخ علي ، و « حاشية على تفسير القاضي » و « رسالة في أحوال المعاد » و « رسالة في انموزج العلوم » وغير ذلك وله أشعار فاخرة وقصيدة غرّاء في منقبة مولى الموالى أمير المؤمنين عليه السّلام يقول في مطلع تلك القصيدة .
باز وقت است كه از طبق تقاضاى فلك * افكند بر سر إيوان چمن گل توشك
إلى تمام ستّة وخمسين بيتا رائقا ليس هنا موضع إيرادها ، على سبيل التّفصيل . ثمّ انّ من جملة أحفاد صاحب العنوان وأجداد ولده المرحوم السيّد علي خان هو السيّد الجليل نظام الدّين أحمد بن إبراهيم بن سلام اللّه الحسيني ، الّذى كان كما في « أمل الآمل » يلقّب سلطان الحكماء وسيّد العلماء . وله أيضا كتاب « اثبات الواجب » كبير ، وصغير ، ووسيط ، وأنّه توفّى سنة خمسة عشر بعد الألف ، وذكره ولده المعظّم عليه في كتابه « السّلافة » وأثنى عليه كثيرا كما انّ من جملة من سمّى باسمه الجليل الجميل وناسب لنا الإشارة إليه أيضا على أثر مثل هذا التّذييل ، من جهة انحصاره في هذه الطّائفة في فرد نفسه ، وعدم ذكر له في شئ من كتب الرّجال والتّراجم بشخصه ورأسه ؛ هو الشّيخ الفقيه الفاضل منصور بن عبد اللّه الفارسي الشيرازي الشّهير براست‌گو ، شارح « تهذيب » إمامنا العلّامة بشرحه المزجيّ