تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات — صفحة 200

مساهمون:

ص٢٠٠

624 العالم البارع والفاضل الجامع قدوة خيل أهل العلم بفهمه الاشراقي مولانا مهدي بن أبي ذر الكاشاني النراقي « * »

نسبة إلى مسقط رأسه نراق التي هي على وزن عراق من اتباع بلدة كاشان وأضلاع جسدها الطّريف البنيان كان من أركان علمائنا المتأخّرين ، وأعيان فضلائنا المتبحّرين ، مصنّفا في أكثر فنون العلم والكمال . مسلّما في الفقه والحكمة والأصول والاعداد والأشكال . له كتاب « معتمد الشّيعة في أحكام الشّريعة » وكتاب « لوامع الأحكام في فقه شريعة الإسلام » ينقل عنهما ولده المحقّق في « المستند » و « العوائد » كثيرا ، وكتاب « التّحفة الرّضويّة في المسائل الدينيّة » وكتاب « التّجريد في أصول الفقه » وكتاب فارسىّ في أصول الدّين وكتاب آخر في مسائل التّجارة سمّاه « أنيس التّاجرين » وكتاب آخر في تفصيل المشكلات من العلوم يشبه في بعض الرّسوم كتاب « كشكول » الشّيخ بهاء الدّين المرحوم ؛ وكتاب آخر في مراتب الاخلاق وموجبات النحاة سمّاه « جامع السّعادات » ورسالة له في العبادات ، وأخرى في مناسك الحاجّ ؛ وأخرى في علم الحساب وكتاب له في مصائب أهل بيت العصمة طريف الأسلوب سمّاه « محرق القلوب » ولقد كشف عن حقيقة أحواله وصفاته وأشار إلى نبيذة من مراتب كمالاته ولده الأجلّ الأفضل الأمجد مولانا أحمد النّراقى المتقدم ذكره الأسعد ، في موضعه المعدو مقامه الممهّد في إجازة كتبها لبعض أعاظم معاصرينا ، وهي عندنا بخطّه المبارك الّذى كنّا نعرفه يقينا فقال عند عدّه طرق نفسه إلى كتب أحاديثنا القديمة وغيرها ؛ فمنها ما أخبرني به قراءة وسماعا وإجازة والدي وأستادى ومن إليه في جميع العلوم العقليّة والنّقليّة استنادى ؛ كشّاف قواعد الإسلام ، وحلّال معاقد الأحكام ، ترجمان الحكماء و
هامش
( * ) له ترجمة في : الذريعة 2 : 453 ، ريحانة الأدب 6 : 164 ، فوائد الرضوية 669 ، لباب الألقاب 92 ، المستدرك 3 : 396 ، مكارم الآثار 2 : 360