تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات — صفحة 184

مساهمون:

ص١٨٤
وثلاث ورباع وخماس وأزيد على ذلك هيهنا ما ذكره أيضا صاحب الإجازة المتقدّم إليها الإشارة من انّه يروي عن جماعة من أهل العلم والفضل والجلالة ، منهم الشّريف الفاضل الفقيه الأديب الميرزا محمّد إبراهيم القاضي ابن غياث الدّين محمّد الخوزانى الاصفهانىّ ، صاحب الرّسائل كثيرة والتأليفات النّفيسة ؛ كما ذكره المجيز المذكور ، وهو أيضا يروي عن جماعة من الشّيوخ والأعيان ، منهم بلديّة الفاضل الورع الفقيه الحاجّ محمّد طاهر بن الحاج مقصود على ، الورنوسفادرانى الأصفهاني ، الّذى هو من جملة مشايخ صاحب الإجازة أيضا من غير واسطة أحد ، ومنهم الميرزا عبد الحفيظ بن الميرزا محمد أشرف بن الميرزا عبد الحسيب بن السيد أحمد بن زين العابدين العاملىّ ، الذي هو صهر سيّدنا المحقّق الدّاماد ، عن أبيه عن أبيه عن أبيه عن أبيه السيّد المعظّم عليه ، عن خاله الشّيخ عبد العالي الكركي العاملي ، عن والده الجليل المحقّق الشّيخ علىّ ، ومنهم الشّيخ الفاضل الشّيخ محيى الدّين بن الشّيخ حسين بن محيى الدّين بن عبد اللّطيف بن نور الدّين علي بن شهاب الدّين أحمد بن أبي جامع الحارثىّ الهمداني العاملي الحويزاوىّ عن أبيه عن أبيه عن أبيه عن أبيه عن المحقّق الشّيخ على . هذا وأمّا رسالته العديمة المثال الّتى كتبها فيما ذكرناه من المعنى تكفيرا لما صدر منه في زمن عمره المخنى المفنى فهي أيضا موجودة عندنا في زمن هذه الكتابة معروضة على المصنّف المرحوم نسختها الطّريفة المستطابة ، واقعة خطوطه الشّريفة على ما بلغ منها إلى مواضع رقوم الانهاء يقول في مفتتحه على أثر ما سرده من الخطبة الغرّاء ، وبعد فانّ العبد المسرف الخاطى الجاني أبا نصر محمّد بن ناصر الشّريعة محمّد المشتهر بصدر الثّانى ، تقبّل اللّه بطوله توبته وغفر بفضله زلّته ، وأقال ببذله عثرته ، ورحم أرحامه وعترته ، يقول : انّى لمّا رأيت أكثر أهل زماني لا كالأزمنة الماضية البالية ؛ والأوانة السّالفة الخالية مولعين منهمكين في هذا الشّراب الّذى إلي الشّراب ومن شربه أو شرّ به خسرو خاب ، عن الخمر الرّجس النّجس الخبيث المخبث ، الّذي