الآخر مثل رسالته الّتى كتبها في إثبات إمامة موالينا الاثني عشر عليهم سلام اللّه الملك الأكبر إلى قيام يوم المحشر ، وكأنّها الّتى سمّاها « سنّة الهداية » وقد أطنب فيها الكلام في الردّ على الغزالىّ وابن الحجر ، في منعهما أهالي الحديث وأصحاب المنير ، على نقل أحاديث مقتل الحسين المظلوم ودواهيه الكبر ، لئلّا يلحق من ذلك بأشياخهم الضّرر ، أو يتعلّق دماء أهل بيت نبيّهم الأطهار الغرر ، بأعناق أولئك الباعثين لما صدر ، والنّاكثين لبيعة اللّه على الوجه الأمر .
ومثل رسالة له أخرى في النّقض على جماعة الصّوفيّة علي الطّريق الأخرى سمّاها « قطع المقال في ردّ أهل الضّلال » ومثل كتابه الموسوم ب « معترك الأقوال في أحوال الرّجال » وكتابه الموسوم ب « مفتاح المجامع بمفاتيح الشّرايع » عندنا منه شرح الدّيباجة مع جملة من المقدّمات ، وفيه انّه شرح قبل ذلك قدرا من أبواب المطاعم منه وفيه أيضا انّه اتّفق تلقّبه وتاريخه حمد الشّروع ذلك أن تصحف الجزء الاوّل بدمخ وخدم ومدخ ومخدود خم فافهم .
وكتابه في شرح المدارك سمّاه ب « الفذالك » نقلنا عنه في ذيل ترجمة صاحب متنه ، وظنّى أنّه لم يتجاوز أبواب الطّهارة فليلاحظ .
ورسالة له أخرى في حكم النكاح مع الإعسار سمّاها « مظهر المختار » وذهب فيها إلى جواز فسح المرأة نكاحها في صورة حضور الزّوج وامتناعه من الإنفاق والطّلاق وإن كان من جهة الفقر والإملاق ، وفي « مقامعه » أيضا تفاصيل لبعض المسائل الفقهيّة يليق أن يجعل لكلّ منها كتابا على حدة مثل مسألة الخلع وشرايط التي تبلغ ألف بيت تقريبا وهو باللّغة العربيّة مع انّ مبنى الكتاب بالفارسيّة ، ولم يكتب أحد في المرحلة المذكورة مثله .
ومثل مسألة مصدقيّة المرأة في علمها بموت زوجها الغائب مع عدم التهمة ، فانّها أيضا تبلغ حدّ ذلك مع تمام الاستيفاء للأقوال والمدارك .
ومسألة القبلة وبيان مراد أهل الهيئة من عرض وطول البلاد وتقسيمهم الأرض
روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات — صفحة 151
مساهمون: السيد محمد باقر الخوانساري
ص١٥١