تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات — صفحة 133

مساهمون:

ص١٣٣
خفاى إمام صورت نمىبندد ، چه در عقليّات مبرهن است كه اگر مصلحت وقت مقتضى استتار حجّت شود لا محاله بايد باب أو براي اصلاح أمور خلّص ودفع شبهه در ميان امّت باشد ، واين اثنى عشريّه در ملائكة كه نورانيانند در أجنحة إسرافيل ودر جنّيان كه ناريانند در دوازده أوتاد است كه بر همان مدار أدوار را بر وجود ايشان بر قرار ميدانند ، وبرخى از أحوال دوازده أوتاد ومنتظر بودن دوازدهم در آئين أكبرى مذكور است ، وبرهان تطبيق أسد واتقن براهين است . نوع سيّم طريق خلّص كه أرباب شهود وأصحاب تعريفند ومصداق وعلّمناه من لدنّا علما از آن جمله شيخ محيى الدّين طائى أندلسي در باب سيصد وشصت وششم « فتوحات » تصريح بوجود اسم ونسب حضرت امام ثاني عشر نموده است ، ودر موضع ديگر نيز در تطبيق سماويّات آفاق با ارضيّات أنفس تصريح به دوازده إمام عليهم السّلام نموده ، ودر كتاب « مفتاح الغيب » مشافهة از آن حضرت روايت نموده ؛ ومعنعن از آن حضرت از پدر بزرگوارش إمام حسن عسكرىّ از پدرش امام علىّ النّقى ، وهكذا تا جناب رسالت مآب صلوات اللّه عليهم أجمعين وعبارات ايشان را در كتاب « ميزان التّمييز في العلم العزيز » بيان نموده‌ام ، وسيّد حيدر آملىّ در كتاب « جامع الأسرار ومنبع الأنوار » اتّفاق أرباب شهود را بر وجود آن حضرت بيان نموده ، وقدح كشف شيخ علاء الدّولة سمنانى در كتاب « عروة » كه بموت آن حضرت در مدينهء مشرّفه قائل شده نموده ، ودر حقيقت امّت محمّديّه منقسم‌اند بقائلين بحيات صاحب الزّمان ( ع ) وغيبت أو از اغيار تا مدّت مصلحت در استتار وآنها را إماميّه بمعنى اعمّ مىگويند . سبائيّة از غلاة اماميّه حضرت أمير المؤمنين عليه السلام را ، ومخمّسه حضرت امام حسين عليه السّلام را ، وكيسانيّه محمّد ابن الحنفيّة را ، وناوسيّه جعفر بن محمّد عليه السّلام را ، ومحمّديّه محمّد بن علىّ الهادي را ، واماميّه اثنا عشريّة ابن الحسن العسكرىّ عليهما السلام را غائب ومستتر وحجّت منتظر ميدانند ، وباين معنى قائلند محقّقين از أهل شريعت وعرفاء از أهل حقيقت ، نهايت أهل شريعت غيبت را عامّ دانند ، وأهل حقيقت غيبت