الحجّة المنتظر مع كونه غائبا عن النّظر بين أظهر هذه الامّة المرحومة المنصورة بمثل هذه الصّورة :
سؤال پنجم : حضرت صاحب الأمر كه مىگويند حي وموجود است اختصاص بهمان تعيّن كه از نسل امام حسن عسكرى عليه السّلام ومحمّد نام داشت دارد ، يا اينكه معنى است كه عالم خالى از أو نمىماند وموجود است در ضمن أفراد على سبيل التّبادل ، ومضايقه هم از آن نيست كه همان حقيقت واحده باشد كه بتعيّنات معدّدة متعيّن ميشود .
جواب تبيين اين مسأله متوقف است بر بيان معنى امامت وبر بيان لابديّت از آن ؛ ودر اين دو ركن حكما را اعتماد شديد است ، ومتكلّمين سنّى وعدلي وشيعىّ زيدي وإمامىّ در اين مسأله اشباع سخن نمودهاند وهمچنين ضرور است بيان عدم وتعيين آن ، وبيان موضوع آن در خارج ، ودر اين مسأله بيان مذاهب اسلاميّه بالعرض مىشود زيرا كه قطب افتراق مسلمين مسألهء امامت است ، وسائر افتراقات كالمتفرع برآنست يا كالأسباب لها ، چنانكه معلوم خواهد شد انشاء اللّه ، إلى أن قال بعد إقامة البراهين القاطعة العقليّة من الإنيّة واللّمية على وجوب وجود الحجج الطّاهرة في هذه البريّة ، وقيام الأقطاب الأرضيّة الّذين هم مظاهر صفات الربوبيّة بأمور هذه الرّعيّة ، وأهل شهود جميعا أقطاب حقيقيهء امّت محمّديّة را منحصر در دوازده دانستهاند هرچند در تشخيص موضوع آن اختلاف نمودهاند ، وابن حجر عسقلاني تصريح نموده با وجود تعصّب : كه قطب نمىباشد مگر از أهل بيت : آمديم بر سر تعيين موضوع آن وطريق إثبات آن بر وجه كلّى بر سه نوع است ؛ نوع أوّل طريق عامّه وآن نقل متّصل از أصحاب وحراست ودر آن چند شهادت است .
أوّل شهادت جنّيان چنانچه خاكسار در كتاب مهاديو كه در لسان شرع أبو الجانّ است ديده است كه در جك دوربيا كه دور دوّم از ادوار أربعه است در هنگامى كه مهاديو از ذريّت گناه بتقريب كثرت گناه وامتناح از قبول امر بمعروف ونهى از منكر
روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات — صفحة 130
مساهمون: السيد محمد باقر الخوانساري
ص١٣٠