تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات — صفحة 112

مساهمون:

ص١١٢
فيها مع المخالفين مناظرة في الإمامة معروفة بين الطّائفة وقصّتها عجيبة ، وصنّف من أوائل دخوله في العشر الثّانى كتبا ورسائل وتعليقات في العلوم الأدبيّة والأصوليّة ، وأضبطها الواقعة على الطّريق الأوسط هو كتابه الكبير الفقهي الاستدلالىّ المسمّى ب « كشف اللّثام عن قواعد الأحكام » في شرح قواعد العلّامة أعلى اللّه مقامه ، شرع فيه من النّكاح وأنهاه إلى الختام ، وأسقط منه كتاب الجهاد وما بعده إلى أن يبلغ كتاب النّكاح ، وكان هذا الكتاب من ادخل أسباب صاحب الشّرح الكبير علي النّافع فيما تجد له فيه من كمال التّنقيح وإن كان مع تمام بسطه خاليا في التّرجيح بل التّحقيق المليح . وله أيضا كتاب « المناهج السّويّة في شرح الرّوضة البهيّة في شرح اللّمعة الدمشقية » خرج منه كتاب الطّهارة بطريق المزج مع المتن والشّرح فيما يزيد على ثلاثين ألف بيت ، وكتاب الصّلاة منه بطريق الفرق والفصل وتبيين الفرع من الأصل فيما ينقص من الأوّل بقريب من الثّلث ، مع انّ شأنه أن يكون زائدا عليه بمقدار النّصف وكتاب الزّكاة وو الخمس والصوم منه أيضا فيما يقرب من نصف كتاب الصّلاة ، وبطريق ما ذكرناه له من سياق الشّرح ، وختمه بشرح كتاب الحجّ وإن لم أظفر به إلى الآن كما ذكره بعض علمائنا المطّلعين على كيفيّة بناء ذلك الصّرح ، وسنائه على ذلك الطّرح . وله أيضا كتاب « شرح قصيدة السيّد الحميرىّ » المتقدّم ذكره في باب الهمزة وهو أقوى دليل على كون الرّجل قد وجد من كلّ فنّ من فنون العربيّة اسه وكنزه . وله أيضا كتاب « ملخّص التّلخيص » وشرحه في مجلّد صغير ؛ ولعلّه أوّل مصنّفاته كما يقال ، ورسالة فارسيّة في أصول الدّين سمّاه « كليد بهشت » كما في البال ، وكتاب في « تلخيص كتاب الشّفاء » في الحكمة وقد قيل انّه لم يتمّه ، وكتاب « شرح العوامل المائة » فيما ينيف أبياته على آلاف ثلاثة ، وكتاب في تفسير كلام اللّه المجيد وهو كبير